الرئيس المصري خلال إفطار الأسرة المصرية، المصدر: الصفحة الرسمية للمتحدث باسم الرئاسة (فيسبوك).

نص كلمة السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية 26/4/2022

السيسي: بسم الله الرحمن الرحيم،

إحنا عايزين كل الشعب المصري يبقى سارة ومينا الحقيقة...

بسم الله الرحمن الرحيم،

السيدات والسادة الحضور الكريم،

الشعب المصري العظيم،

أستهل حديثي إليكم اليوم بتوجيه التهنئة لكل المصريين، بتلك الأيام المباركة التي اختلطت فيها أعيادنا، مسلمين ومسيحيين، فكانت أيام شهر رمضان الفضيل متزامنة مع خميس العهد والجمعة العظيمة وعيد القيامة. كل عام ونحن أمة كريمة ووطن عظيم، وطن يجمعنا بالخير والسلام والمحبة.

السيدات والسادة،

إن العهد الذي بيني وبينكم منذ أن تشرفت بالمهمة التي كُلفت بها بأمر الشعب المصري العظيم، هو عهد الصدق في القول، والإخلاص في العمل، والنوايا والتجرد من كل انتماء، الانتماء لله والوطن، ابتغاء لوجه الله سبحانه وتعالى.

وفي سبيل إنفاذ إرادة الأمة، وتحقيق أحلام أبنائها، كانت خطواتنا ثابتة وراسخة، وعزيمتنا لا تلين، من أجل تحقيق البقاء والبناء لمصرنا العزيزة.

وعلى مدار سنوات مضت، كانت التحديات عظيمة، ولكن نجاحاتنا في اجتيازها كانت أعظم.

واسمحولي هنا أخرج على النص، لأن أنا عايز أقول، الأزمات وآثارها لا تسقط بالتقادم. الأزمات وآثارها لا تسقط بالتقادم. وأنا بتكلم في النقطة دي تحديدًا علشان إحنا، يعني، متواجدين في ظل ظروف صعبة بتمر بيها مصر والعالم كله، وبالتالي محتاجين نتوقف كلنا كمصريين، معنيين ومهتمين بالبلد هنا، بأمانها واستقرارها، ومستقبلها.

عشان كدا بقول إن الآثار لا تسقط بالتقادم، والخراب والدمار لا يسقط بالتقادم، ولكن هو آثار ممتدة عبر التاريخ لغاية لما نستطيع أن نتجاوزها، ولكن يبقى مع ذلك إن دي، يبقى تاريخ عندنا.

أنا هاتكلم هنا عن بعض الأرقام اللي ممكن تكون واضحة لينا كمصريين في مناسبة كريمة زي اللي إحنا موجودين فيها. وأقولكوا إن إحنا في مصر، في أحداث 2011 ، و 12، هاقول أرقام، الأرقام دي كاشفة. أنا مش هاتكلم على 13 و 14 و 15 و 17.. لغاية ما نحن فيه الآن. لكن أنا بذكرها دلوقتي، يمكن حد يقول "هو سياقها ليه؟" إنت بتتكلم في المواضيع دي ليه؟

أنا بتكلم في أسباب ما نحن فيه. بوصّف حالنا اللي إحنا محتاجين دايمًا نتذكره، ونعرف ما الأسباب الأزمة الكبيرة، مش اللي موجودين إحنا فيها دلوقتي.. اللي تعرضت ليها الدولة المصرية خلال تاريخها الحديث.. ليه هي كدا؟ ومانزعلش من الكلام ده.

لكن هاقولكوا على الأقل في 2011 و 12 الأرقام دي هو حجم الخسائر اللي تعرضت ليها الدولة المصرية خلال فترة أقل من 24 شهر.

أنا هاتكلم على، يعني، مؤسسات الدولة المصرية خسرت 37 مليار دولار، و 80 مليار جنيه، وكان ساعتها الجنيه، أو الدولار ساعتها بـ 8 جنيه. يعني ممكن نقول إن الخساير دي كانت 10 مليار دولار.

أنا عايز أقولكوا لما تكون في خساير زي كدا تحدث لدولة، آثارها مابتنتهيش، يعني إنها إيه، جه حد جديد تولى مسؤولية البلد، اللي فات مات.. لا اللي فات ما ماتش.. اللي فات ده متراكم وله آثار، ولازم نبقى عارفين الكلام ده كويس في كل الموضوعات اللي هاتكلم فيها النهارده.

لما أقول النهارده إن في 2013 و 14 لغاية 17، الدولة المصرية، الجيش المصري، كان بيصرف مليار جنيه كل شهر، لمدة 84 شهر، عشان الإرهاب.

الكلام ده ماحدش ذكره قبل كدا وما اتكلمناش فيه قبل كدا، لكن أنا بتكلم فيه دلوقتي عشان.. هو مش كشف حساب.. هو مش كشف حساب.. هو محاولة مننا لإلقاء الضوء حقيقة على واقعنا، وعلى الآثار اللي بتترتب على أي إجراء نعمله ونتكلم فيه، وإن بعضنا من غير ما يقصد يقوم يذكر موضوعات ويتكلم فيها وهو لا يدرك حقيقة الواقع.

والمشكلة الكبيرة في إن التوصيف قد يكون مش متكامل. أنا مابقولش إن التوصيف خاطئ. التوصيف مش متكامل. أنا بقول القوات المسلحة صرفت شهريًا مليار جنيه لمدة 84 شهر. ليه؟ عشان الإرهاب. طب الإرهاب ليه؟ عشان إحنا فتحنا الباب في 2011 و 12 لحالة من عدم الاستقرار، ترتب عليها انتخابات غير مستقرة، جابتلنا قوة غير جاهزة لقيادة دولة.

أنا بقول الكلام ده مش عشان.. أنا دايمًا أقول الكلمة ديت وأرجو إن إنتوا، يعني تقبلوها مني.. اوعوا تتصوروا إن إنتم ولتوني مسؤولية إن أنا رئيس، جاي عايز أمسك الكرسي فيه.. لأ.. ده كلام ما بيتغيرش ومش هايتغير.. الكلام اللي أنا بقول عليه لحضراتكم ده أمر لن يتغير.

أنا موجود من أجل إنفاذ إرادتكوا. طول ما إرادتكوا موجودة، أنا أحترمها وأقدرها وأتوافق معاها. والعكس مش كدا ( تصفيق )

فكان لابد إن إحنا نتكلم في النقطة ديت دلوقتي في المقدمة ديت، عشان نقول يا تر ليه؟ ليه بقت بلدنا النهارده بعد، في ظل أزمات أخرى هانتكلم فيها بردو، لكن أنا عايز النقطة دي تبقى حاضرة لكل اللي حاضرين، اللي معايا واللي مش معايا، اللي بيتوافق معايا واللي مش بيتوافق معايا.

بالمناسبة، أنا مش هنا وإنتوا هنا.. الكلام ده أنا قلتها للإعلاميين في لقاءنا.. أنا مش هنا وإنتوا هنا.. يا أنا معاكوا، يا إنتوا معايا. يعني يا أنا موجود معاكوا هنا، يا إنتوا موجودين معايا هنا.. لكن أنا مش، إحنا مش اتنين، إحنا واحد.

وأنا عايز أقولكوا إن الكلام ده إحنا قلناه في البداية خالص، لما طُلِبت للترشح لـ لـ للمسؤولية ديت، قلت الموضوع اللي موجود في مصر كبير قوي، كبير على أي رئيس، كبير على أي حكومة. لكن مش كبير على المصريين. وعشان كدا يمكن النموذجين بتوع سارة ومينا، أهو، ناس موجودة مابنشوفهاش ومش هانشوفها يمكن إلا بمناسبة زي اللي حصلت ديت.

شوفوا.. أنا عايز اقولكم إن التصنيف الائتماني بتاع مصر تراجع 6 مرات في 2011 و 2012 . 6 مرات. 6 مرات. حجم التعدي اللي تم على أرض زراعية من 25 يناير لـ 8 فبراير، 35 ألف تعدي.

خلي بالك.. خلي بالك.. إنت واقف في الميدان وماتعرفش إيه اللي بيحصل في البلد. إنت واقف في الميدان وماتعرفش إيه اللي بيحصل في البلد.. البلد بتتخرب، وبتضيع، وبتتدمر، بنوايا طيبة.. بنوايا إيه؟ طيبة. أنا بتكلم على أزمة صغيرة خالص تعرضت لها مصر، أو أرقام صغيرة بالنسبة للواقع اللي بعد كدا.

لما نيجي نتكلم في 2014، أو لما طلب الشعب المصري تغيير الواقع اللي كان موجود، اللي أفرزته الأحداث، والانتخابات في الوقت دوت.. ويمكن كتير مننا بيقول هو المسلسل اللي اتعمل ده كان الهدف منه إيه؟ الهدف منه إن إحنا نسجل بأمانة وإخلاص وشرف، في وقت بينعدم فيه الشرف والصدق، ينعدم فيه الـ.. إحنا بنزايد كتير، لكن إحنا كنا حريصين، وأنا أقدر أأكد لكم إن على الأقل كل كلمة اتقالت في الوقت ده مع الناس الكبار، يعني.. بمنتهى الدقة ده اللي حصل.

طب معقول إن حد يبقى مختلف مع حد في أفكاره، يساعده؟ يساعده ليه؟ طب يتآمر؟ ما يتآمرش ليه؟ ما يتآمرش ليه؟ مش كدا ولا إيه؟ لا والله.. وأنا بحلف بالله.. أبدًا.. وسبب النجاح، وسبب التغيير، إنه لا كان في تآمر ولا في خيانة ولا في عدم إخلاص.. لأن الإخلاص ما كانش لحد، الإخلاص كان لله، وللوطن ده، اللي ما يتحملش أكتر من كدا. ( تصفيق )

يعني أنا لما آجي أقف الوقفة ديت مع الرئيس مرسي الله يرحمه، أنا بقف مع مصر، بقف مع مين؟ مع مصر. لو اتآمرت عليه بعد ما تولى، يبقى أنا اتآمرت على مصر. يبقى أنا إيه؟ اتآمرت على البلد. اتآمرت على 100 مليون. ضيعت حياة ومستقبل واستقرار 100 مليون. الحب هنا ما لوش مكان. الفكر هنا مالوش مكان. الإخلاص والأمانة والشرف من أجل بناء وحماية وطن.

وأنا بقول لكم، والآخر إحنا في يوم القيامة ربنا سبحانه وتعالى هانقف قدامه، وكل واحد مننا، بما فيهم أنا، هاتسئل على كل كلمة وكل فعل أنا فعلته في حياتي كلها، وطبعا في الفترة المهمة ديت.

عايز أقول لكم إن الناتج المحلي اللي كان مقدر تحقيقه طبقًا لحسابات، يعني، الوكالات والمؤسسات التصنيف في الوقت ده، كانت بتقول إن مصر ها تعمل 8 ترليون جنيه حتى 2015 . 475 مليار دولار. 475 مليار دولار. ده كان الرقم المتحقق. عايز أقول لكم إن كان معدل دخل الفرد طبقًا للناتج المحلي ساعتها، كان حوالي 2000 وشوية دولار. كان مقدر إنه هو في 2015 يبقى 4000 دولار. طب النتيجة كانت إيه؟ الاحتياطي خلص.. الاحتياطي بتاع البنك المركزي اللي كان موجود، واللي تم بناؤه في سنين طويلة انتهى في الفترة ديت.. نسبة البطالة طلعت لـ 14%.. هو الكلام ده لما يتعمل، يبقى انعكاساته على الدولة إيه؟

وبالمناسبة بقى.. ما كانش حد يقدر يحل المشكلة دي خالص.. يعني.. لو كان، الفريق أحمد شفيق هو اللي نجح، كان ممكن ينجح في الموضوع؟ في التحديات اللي موجودة دي؟ طب أي حد تاني؟ بما فيهم أنا؟ لأ. لكن لازم تعرفوا، وبقولها لكوا بردو للتاريخ، أنا قلتها قبل كدا بس ممكن نكون نسينا.. " لولا تدخل الأشقاء العرب، الأشقاء العرب، بعشرات المليارات من الدولارات.. بقول كام؟ عشرات المليارات من الدولارات، في 2013 و 14 ، أنا بقولكوا لم تكن لمصر قائمة حتى الآن " ( تصفيق )

الكلام ده يزعل؟ الكلام ده يزعل؟ هو الحقيقة تزعل؟ هي المواجهة الحقيقية تزعل؟ هي ال... مش لازم تعرفوا إن اللي إنتوا ربنا سبحانه وتعالى حققه لكوا تمسكوا عليه كدا بقى ولا إيه؟ ولا تاني.. إحنا 2011 ربنا سترها ربنا سترها ونجانا.. 2013 ربنا سترها ونجانا.. حتى في أزمة كورونا اللي الدنيا كلها كانت بتتأزى منها، ربنا سترها معانا ونجانا.. وإحنا في 2022 دلوقتي في الأزمة الأوكرانية بتداعياتها الكبيرة على العالم كله، بأكد لكوا، مش أنا اللي هانجيها ولا إنتوا.. هو ربنا، بردو هاينجينا. ( تصفيق )

مش عايز أطيل عليكوا بس أرجو إن إحنا نبقى دايمًا متذكرين الكلام ده على إن ده واقع إحنا عيشناه، ونتايجه وآثاره كانت مدمرة.

أنا عايز أقول لكوا، لما نيجي نتكلم على شهداءنا، ده رقم آخر. هو اللي خلى.. إحنا دخلنا في الإرهاب ليه؟ طب ما هو كانت مصر، بغض النظر عن اللي كان موجود قبل كدا في 2010 و 9 ، رضانا من عدمه، يا جماعة، إوعوا تفتكروا إن أنا محسوب على حد.. إوعوا تفتكروا إن أنا محسوب على حد، أو بدافع عن حد. لكن أنا هاقول لكوا وأفكركوا، وإحنا في شهر كريم " إن المرء ليصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صديقا " قد يكون الوقت، قد يكون أحيانا الوقت مش مناسب لقول الصدق، فتسكت، لغاية لما ييجي الوقت اللي تقوله عشان الناس تعرف.

هو الفصيل اللي كان موجود معانا، دوره في التشكيك.. دوره في التشكيك وبناء حالة عدم ثقة في مجتمعنا المصري، توقفت على مدار 90 سنة؟ طب خير يعني؟ طب هي آثارها إيه؟ أثر ده إيه؟ لما أنا أقعد من خلال تواجد في قواعد المجتمع ومفاصله، وأقعد أتكلم أتكلم أتكلم على إن أنا أشكك في كل حاجة، زي ما حتى بيحصل دلوقتي، هو الناس ما هي بتسمع، وناس بسيطة، والناس مشغولة بحالها وبظروفها المعيشية، هايقعد يفرز بقى ويناقش الموضوع ده صح ولا غلط؟

لكن يبقى.. يبقى المثقفين والمفكرين والسياسيين والإعلاميين. عليكم مسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى في الحفاظ على البلد ديت، في الحفاظ على مصر، حتى يعني نتجاوز، مش.. مش الأزمات ديت، حتى يتشكل وعي حقيقي لدى مجتمعنا قادر على إن يكون هو الكتلة الصلبة في مواجهة كل ال.. كل المحاولات اللي بتتعمل ديت.

لما، بردو، لما التقيت بالإعلاميين في توشكى. فبقول لهم سيدنا سليمان حكم لأختين كان عندهم، بيتخانقوا، بيتصارعوا على طفل، بيتصارعوا على طفل. فقال الاتنين بيحلفوا، طب أعمل إيه؟ هو ما يعرفش، وبيصر على إن كل واحدة بتقول ده ابني، فقال طب اقطعوه اتنين، هاتوا السكينة واقطعه اتنين، فصاحبة الأم قالت إيه.. خدوه، خدوه بس إيه.. يعيش.. خدوه إيه، بس يعيش.. مش مهم يعيش معايا.. المهم يعيش.. مش مهم مصر تبقى معايا.. المهم مصر تعيش. ( تصفيق )

أنا والله صادق معاكم، والكلام ده أنا قلته في أحد جلسات المجلس العسكري أثناء 2011 ، وقبل الانتخابات بـ 6 شهور. بيقولوا مين اللي جاي؟ فقلت لهم الإخوان. فحصل نقاش. قلتلهم بلد بالإخوان، ولا مافيش بلد؟ اختاروا. ساعتها زمايلي اللي كانوا موجودين في المجلس ساعتها بصولي، قالك ماهو يعني الراجل ده بردو ممكن يكون يعني ( يبتسم ) أيوة يا أحمد.. آه والله.. قالك، معقول بقى، ما هم موجودين في كل حتة.. لا لا لا.. ربنا يلهمنا الصدق والصواب والقدرة على التمييز.. ففهمناها سليمان.. ففهمناها سليمان.

قلتله لا هو ده، ده رأيي.. جم.. طب وكان البديل إيه؟ إنتوا شوفتوا حاجة واضحة وصريحة، تهديد حقيقي مباشر، مش كدا ولا إيه؟ طب وقتها المواطنين والرأي العام في مصر كان ساعتها، بعد ما تم تشويه الجيش لمدة سنة ونص، والإساءة ليه بقتل الناس في أحداث محمد محمود، وقتل الناس في ماسبيرو، وقتل الناس في بورسعيد، والمجمع، والتشويه اللي استمر على مر السنة ونص، كان يحصل اقتتال؟ تروح فيها مصر؟! وممكن يروح فيها الجيش.

وأنا عايز أقول لكم، أنا دايمًا بقول إيه، قارنوا ما بين الوضع اللي إحنا فيه دلوقتي، والوضع اللي فيه دول أخرى دخلت المسار ده بردو. يا ترى مين منهم نجى؟ مين منهم نجى؟ مين؟ مصر، بس. ( تصفيق )

طب ليه بقى؟ طب ليه بقى؟ موضع " وادخلوها بسلام آمنين " موجود في القرآن في تلت حالات، أو في تلت مواضع، فقط: لمصر، وللجنة، ولل.. وللكعبة، للحرم. بس. ( تصفيق )

يعني إيه؟ يعني في يد، يد اللطف والمعونة، بتساعدنا. ولازم نسجل ده وأسجله هنا، وبكل تواضع وكل شرف، إن ربنا يفضل يساعدنا، يفضل يساعدنا.

إوعوا تفتكروا.. يا رب بس إحنا نحط الصورة جنب بعضها صحيح. نحط الصورة للواقع اللي مرت بيه مصر خلال ال 10 سنين اللي فاتوا دول، ونقدر الصورة اللي تبقى دايمًا حاضرة في ذهننا عشان تفضل البلد دي، بلد مستقرة.

وأنا بفطر دلوقتي، بقيت أقول: ياااااه.. هاقول كلمة صعبة لكم جميعًا " والله العظيم تلاتة، أنا مستعد آكل ربع لقمة، ربع أكل، لمدة سنة، بس هي تعيش" ( تصفيق )

الشعب المصري شعب صلب قوي، وواعي وفاهم. أنا بتكلم عن الناس البساط خالص اللي في الشوارع، اللي إحنا ممكن مابنقابلهمش كتير.. بس خلي بالكوا أنا واحد منهم يعني.

أنا حبيت أقولكم إن، عشان بس في كلام كتير على موضوع الأزمات اللي موجودة، وكورونا، والأزمة الأوكرانية وتأثيرها، والأسعار. رغم إن إحنا هاناخد إجراءات، ويعني، بنحاول نخفف من آثارها. لكن الموضوع اللي أكبر منه، مش لقمة العيش بس.. الاستقرار، الأمن، السلامة.. ده أهم حاجة دلوقتي، لأن اللي بعد كدا ممكن يتحل بده.. لكن لو مافيش ده موجود، لا هانقدر نحقق دي ولا هانقدر نحقق دي.

السيدات والسادة،

إن العهد بيني وبينكم من أن تشرفت بالمهمة التي كُلفت بها بأمر الشعب المصري العظيم، هو عهد الصدق في القول والإخلاص في العمل والنوايا، والتجرد من كل انتماء، الانتماء لله والوطن ابتغاءًا لوجه الله سبحانه وتعالى، وفي سبيل إنفاذ إرادة الأمة، وتحقيق أحلام أبنائها، كانت خطواتنا ثابتة وراسخة، وعزيمتنا لا تلين، من أجل تحقيق البقاء والبناء لمصرنا العزيزة، وعلى مدار سنوات مضت كانت التحديات عظيمة، ولكن نجاحاتنا في اجتيازها كانت أعظم.

وكانت حملات التشكيك والتشويه ممنهجة، ومكثفة، فكانت الإنجازات هي الرد عليها. كان الإرهاب الغاشم يسعى للنيل من عزيمتنا وإرادتنا، فكانت دماء المصريين وتضحياتهم هي الثمن المدفوع لتبقى مصرنا عزيزة وقادرة.

اسمحولي أكلمكم باختصار شديد. عدد شهداءنا اللي سقطوا خلال المواجهة من 2013 وحتى الآن، 3277 شهيد، و 12280 مصاب، والمصاب اللي بنتكلم عليه هنا هو المصاب اللي تم.. اللي أصيب إصابة تعيقه عن العودة مرة تانية. بقول تاني، 3277.

الكلام ده ما اتقالش قبل كدا خالص، إحنا لم نذكر أرقام شهداءنا ولا مصابينا خلال ال 7 ، 8 سنين اللي فاتوا. بس أنا بذكره هنا دلوقتي، لأن.. أتحسب، أخاف، إن بعد الموضوع ما استقر في سينا، الناس تـ إيه؟ تنسى.

ما تنسوش.. ما تنسوش تفجير مديرية أمن القاهرة.. ما تنسوش تفجير مديرية أمن الدقهلية.. ما تنسوش تفجير أبراج الكهربا.. ما تنسوش ما تنسوش.. ده تمن دفعناه.. مش أنا اللي دفعته، ده كلنا دفعناه. البلد دي دفعت تمن كبير قوي عشان تصل إلى ما نحن فيه. الوضع اللي إحنا فيه ده، فيه طريق مملوء بدماء وتضحيات ناس كتير وأسر.

لما أقول 3277 أو 3300 على سبيل المثال، يعني معناها 3300 أسرة مصرية، بتتألم وهاتتألم طول ما إحنا، طول ما هم موجودين. دول دفعوا التمن ده ليه؟ عشان البلد دي تعيش.

لما بقول إن الجيش دفع 80 مليار.. 84 مليار جنيه خلال ال 7 ، 8 سنين اللي فاتوا دول، بسجل بقى لأن الرقم ده كان، كان.. كنا لازم ندفعه.. دي تكاليف الصراع معاهم.

خلاص الموضوع خلص. طب اعلن بقى إن سينا أصبحت إيه، أصبحت خالية من الإرهاب. لما نخلص إزالة العبوات الناسفة والمتفجرات اللي كانت موجودة وحطوها في حتت كتير من رفع والشيخ زويد والعريش، نقدر نبقى ساعتها نعلن إن تم تطهير أو انتهاء الإرهاب في سينا.

أنا شايف أهلنا من الشيوخ وعواقل سينا.. برحب بيكوا. ( تصفيق ) كل سنة وإنتوا طيبين. آه طبعا وبسجل لكم كل احتـ...

أحد شيوخ سيناء 1: ربنا يحفظك

السيسي: ويحفظكوا، متشكر.

أحد شيوخ سيناء 1: إنت طهرت سينا من الإرهاب الأسود اللعين. الإرهاب الأسود اللعين بيلفظ أنفاسه الأخيرة على يد القوات المسلحة والشرطة المدنية وأبناء سيناء ( تصفيق ) ...الإرهاب الفكر المتخلف اللي كان هايقودنا لورا عشرات السنين، شكرًا يا ريس، وتحيا مصر، تحيا مصر. ( تصفيق )

السيسي: أنا اللي بشكركم إنتم، لأن بتعاونكم وصبركم والمعاناة اللي إنتم عانيتوا فيها خلال الـ 8 سنين اللي فاتوا دول. إحنا كمسؤولين مش هاننساهم، ولما بقوله دلوقتي معانا هنا، بقوله عشان المصريين ماينسوهومش.

واللي بنعمله في سينا من محاولة إن إحنا يعني نعمل تنمية حقيقية لها، هو في الآخر أمر مستحق، تستحقوا إن إحنا نعمل ده وزيادة، ونصرف على ده ونزيد.

لكن أنا حبيت بس أقول لينا كلنا إن إحنا مش عايزين وإحنا، لأن إحنا كنا بنفتكر في كل واقعة استشهاد، بنفتكر الموضوع ده، إنه خلاص خلص. بس خلص بالتمن، تمن كبير.

فـ.. بنشكركم، و.. وتحياتي لكل أهل سينا، باسمي وباسم كل المصريين. ( تصفيق )

أحد شيوخ سيناء 2: ...يا ريس، وبنقول لك كل سنة وإنت طيب..

السيسي: ( يضحك الرئيس ) وإنتوا طيبين.

أحد شيوخ سيناء 2: والقوات المسلحة (جملة غير واضحة) كل سنة وحضرتك طيب يا فندم.

السيسي: وإنتوا طيبين ( تصفيق ) متشكر

أحد شيوخ سيناء 2: وادخلوها بسلام آمنين

السيسي: اللهم آمين يا رب، متشكر، متشكر، من فضلكم، من فضلكم بس عشان ما أطولش عليكم، لما أخلص كلام هادي فرصة. اتفضلي.. حاضر..

إحدى الحاضرات: ...الدعاء للشهيد محمد أيمن.. اللي استشهد في سينا، في شمال سينا، في قرية (كلمة غير واضحة) يا فندم.

السيسي: كل الدعاء لكل الشهدا.. كل الدعاء لكل شهداءنا...

إحدى الحاضرات: وبعد إذن سيادتك عايزة أسلم على حضرتك.

السيسي: حاضر حاضر حاضر...

وبقراءة سريعة على دفتر الإنجاز اليومي القومي، على مدار السنوات التي تلت ثورتنا العظيمة في الـ 30 من يونيو 2013، نجد أننا، معًا، قد صنعنا مجدا نفتخر به مجددًا، صنعته دماء الشهداء الأبرار، وسواعد العمال والفلاحين الشرفاء، وأقول العلماء والمفكرين والمثقفين.

وأصبح الوطن مساحة مشتركة تجتمع فيها أحلامنا، أحلامنا بالغد، وفي سبيل إعادة بناء قدرات الدولة المصرية، تحملنا معًا، دولة وشعبا، تحديات هائلة وضغوط كثيرة. فقد توازت جهود إعادة بناء وتطوير البنية التحتية للدولة مع تنفيذ برنامج طموح للإصلاح الاقتصادي، وقد تحمل المواطن المصري الآثار الناجمة عن تلك الإصلاحات، وكانت في طليعة المسيرة، المرأة المصرية العظيمة، والتي لم تتوان في لحظة عن أي، عن أن تكون في مقدمة صفوف العمل الوطني.

واسمحو لي بردو هنا أنا هاتوقف، وأقول إن إحنا كان عندنا خيارين: خيار إن إحنا نعمل اقتصاد حرب، ونقول إن إحنا بنحارب إرهاب على كامل أرضنا، على حدودنا، عشان أهلنا في مطروح ما، يعني، ما يتألموش ما.. على حدودنا الغربية على امتداد 1200 كيلو، من أول السلوم لغاية حدودنا مع السودان، ومن حدودنا مع السودان، أو مع ليبيا، لغاية البحر الأحمر، خط 22.

أنا عايز أقولكم، ده كان أمر ممكن يُقبل، وكان يبقى التغطية والحشد الإعلامي سبيل لـ.. ما إحنا بنحارب صحيح، يبقى نوقف كل حاجة الـ 7 ، 8 سنين دول، لغاية ما المعركة دي تنتهي وخلاص..

وبالمناسبة، إحنا كنا، إحنا كنا شايفين إن ده كان هدف، هدف من أهداف الإرهاب الحقيقية إن تتوقف الأمور في مصر، حتى تتداعى قدرة الدولة المصرية، وتبقى سهلة مرة بعد كدا تسقط.

فكانت المعركة معركتين: معركة مواجهة الإرهاب، ومعركة البناء وإعادة الـ إعادة بناء الدولة بجد.

عايز اقولكم لما نيجي نتكلم النهاردة على 7 ، 8 ترليون جنيه تم إنفاقهم خلال الـ 7 سنين اللي فاتو. أنا عايز أقول لكوا إن الرقم ده، لو بناخد القرار دلوقتي بعد ما الإرهاب انتهى، لو بناخده دلوقتي يبقى الرقم اللي المفروض يتعمل محتاجين 14 ، 15 ترليون جنيه، والوقت اللي هو 7 ، 8 ، 10 سنين علشان نوصل لده.

لما بتكلم في النقطة دي بقول إن إحنا دخلنا على محورين، أنا هنا مش بعظم الدولة، ولا بعظم الحكومة، أنا بعظم إرادة الشعب، لأن الكلام ده مش أنا اللي عملته، مش الحكومة اللي عملته، ده إنتوا اللي عملتوه.. اللي اتعمل ده، النهارده كان عندنا مشكلة طاقة كبيرة جدا جدا، كان مين النهاردة يقدر يقول إن إحنا نعمل استثمار في الصناعة وإحنا ما عندناش كهربا؟ كان ممكن يقول إن إحنا مستعدين ندي لكل دول الجوار بدون استثناء أي كميات كهربا هم عايزينها وإحنا ماعندناش كهربا؟ ما عندناش كهربا تكفينا.. إحنا خلال سنتين ونص تقريبًا، ضاعفنا إنتاجنا من الكهربا، وبقى عندنا فائض 20% من الكهربا ديت.

أنا أقصد أقول كل قطاعات الدولة المصرية، وماننساش، كل قطاعات الدولة المصرية، وأرجو إن إحنا ماننساش، لم يتم، يعني إيه، تأجيلها. لا قطاع طاقة، ولا قطاع نقل، ولا قطاع صحة، ولا قطاع تعليم، ولا أي حاجة.

بس خلوني أتوقف هنا. الكلام اللي أنا بقوله ده أنا كررته كتير، عشان ما حدش يقولي إيه، إنت بتكرره، بتكرر ليه؟ بتكرره ليه لأن هو ما زال التوصيف ما اتغيرش.

أنا بقولكوا لما يكون في 2 مليون 2 مليون ونص بيزدادوا كل سنة، إنت محتاج 60 ألف فصل، على اللي موجود. لما الكلام دهي تعمل في 10 سنين، يبقى أنا عايز 600 ألف فصل.. ال 600 ألف فصل دول، لما أقول الفصل بين الـ 500 والمليون، يبقى ما بين الـ 30 مليار، وال 60 مليار.. ده غير تشغيله.. عايز أحط لل، للتعليم دوت ما يقرب من مليون.. مليون مدرس.. بكام؟ ده أنا قلت كتير قبل كدا وإحنا بنتكلم مع بعض، من فضلكم قول منين وبكام، منين وبكام خليها حاضرة في ذهنك، عشان تبقى عارف الأمور بتمشي إزاي.

طب وإحنا لما اتفقنا مع بعضنا في الأول لما قلنا إن إحنا مع بعض، النهارده كنا 80 ساعتها، والنهارده 100.. هو إحنا نمونا كقدرات دولة زادت بما يوازي ال 20 مليون اللي زادوا دول؟

أنا ما أقصدش بالكلمة دي حاجة، عشان كلمة زيادة وزيدنا.. لكن عايز اقول ده هايتحط في التوصيف، ده حالنا.. اللي انا بقول عليه ده حالنا.. ما ننساهوش أبدا عندما توصف المسألة وعندما تطرح حلول لها، وعندما تتحدث في الشأن العام. مش مرفوض أبدًا إنك تتكلم، اتكلم ما شئت، لو أنا ما عرفتش أرد عليك وأنا قاعد هنا، أنا المفروض ما أقفش في مكاني، يبقى أنا مش عارف الحكاية فيها إيه، في كل قطاع هاتكلمني فيه، هاقولك اللي قدرنا نعمله ده، والباقي لسه مش قادرين، مش قادرين.

كان.. كنت التقيت مع، يعني أحد الـ.. المفكرين أو رسام الكاريتاكير، فبتقولي إن الولاد بنقولهم إن مصر دايمًا، يعني، تقدر تعمل كل شيء.. قلتلها مش معاكي.. إزاي تبنوا في نفوس أولادنا إن إحنا نقدر نعمل كل شيء؟ لا إحنا ما نقدرش نعمل كل شيء.. ولازم نبني في الشخصية المصرية إن في قدرات أقدر أعملها، وقدرات ما أقدرش أعملها.. أقدر أعمل ده لأن إمكانياتي تسمح، وإلا يبقى أنا ببني انطباع و.. يعني.. سياق وجداني في الناس، إحنا مش قادرين عليه.

فأرجع لما بقول بتكلم على إن كل قطاعات الدولة.. طب أنا هاقولكوا على حاجة.. الدكتور وزير الصحة موجود.. إحنا المفروض طبقا للمعايير الطبية يبقى في 2.8 دكتور لكل.. ألف ولا 10 ألاف؟

وزير الصحة: لكل ألف يا فندم.

السيسي: لكل ألف.. إحنا عندنا 1.4؟

وزير الصحة: 1.4 يا فندم.

السيسي: 1.4.. حد يقولي طب ما الدكاترة بتسيبكوا وتمشي.. صحيح، طب ليه؟ لأن اللي انا بقدمهوله اقل من اللي ممكن هو ياخده في أي حتة في العالم. مش كدا يا خالد؟

وزير الصحة: أيوة يا فندم.

السيسي: اتكلم.. اتكلم..

وزير الصحة: إحنا عندنا نقص يا فندم فعلا في عدد الدكاترة مقارنة بعدد المواطنين، ولكن يعني طبعا من ضمن العوائق اللي موجودة إن عدم، يعني، وجود الدخل المناسب للأطباء اللي يجبرهم إن هم يقدروا إن هم يكونوا موجودين في العمل، وبالتالي هم مؤهلين تأهيل عالي جدًا وممكن يكونوا بيستقطبوا في كثير من دول العالم، ولكن يعني اللي موجودين بيؤدوا دور كبير جدًا من خلال منظومة الطب الواسعة اللي سيادتك حتى من خلال المبادرات الرئاسية قدرنا نخدم أكتر من 83 مليون مواطن في آخر 4 سنين.

السيسي: شوف يا خالد، أنا هاقولك وبقول لكم، الكلام اللي بيقوله الدكتور خالد ده، إن مهم قوي إنك إنك تقولي إيه، إن رغم كل الظروف اللي إحنا بنتكلم فيه اديت، إنما المبادرات اللي تم إطلاقها في الـ 5 ، 6 سنين اللي فاتوا دول، الفيروس سي والأمراض غير السارية، وحاجات أخرى تانية، كان الهدف منها، حتى قوائم الانتظار، إن إحنا وإن كنا مش قادرين نوفر الرقم المناسب للحجم المطلوب ده، مش كدا؟

إنما عملنا مبادرات، أنا بقول كدا، ولازم الناس تبقى عارفة كدا.. إنت النهارده عشان تعمل تأمين طبي مظبوط، وتعمل تعليم مظبوط، عايز أرقام مش موجودة يا جماعة، وده كلام ما يحبطش حد.. الكلام اللي أنا بقوله ده ما يحبطش حد. طب حطه في الاعتبار، تقولي إزاي نعمله، إزاي نقدر نحقق ده.

فأنا بس عايز أقول.. اتفضل يا دكتور خالد.. اللي أنا عايز أقوله في النقطة ديت، إن رغم كل التحديات اللي إحنا بنتكلم فيها ديت، هو النهارده تتصوروا لو كان حجم الناتج الزراعي بتاعنا اللي موجود دلوقتي، وعدد السكان 40 مليون أو 50 مليون، تفتكروا كان كفاية ولا مش كفاية؟ لا كفاية.. والسيد وزير الزراعة يرد عليا، لا يبقى إيه؟ كان كفاية، مش كدا يا فندم ولا؟ إذا كنت إنت عملت اكتفاء ذاتي في معظم السلع والحبوب والخضروات، عدا القمح، مش كدا يا فندم؟ طيب، ده على إيه؟ على ال 100 مليون.. القمح اللي إحنا بنتكلم عليه، إحنا بنتكلم على إنتاج محلي 10 مليون؟ 10 مليون طن، ال 10 مليون دول طب ما أنا بروح أجيب 7 ، 8 أكتر أقل شوية من برة عشان أكمل ده.. إذن لو أنا عندي عدد 40 مليون أو 50 مليون، أنا أتصور إن الرقم اللي إحنا إنتاجنا الذاتي كان يكفي حاجات الناس. والكلام ده ينطبق على حاجات كتير.. اتفضل حضرتك.

فاللي أنا عايز أقوله، باختصار شديد، لما بنتكلم على أزمة دلوقتي، قلت إن الآثار بتاعة الأزمات والمعالجات بتاعة الأزمات، والمسار اللي إحنا ماشيين فيه لا تسقط بالتقادم، ده موضوع تراكمي الدولة بتتحمله، والشعب بيتحمله، إذا كان عايز يخرج من ما هو فيه، ويعمل تنمية حقيقية.

هل الكلام ده يحبطنا؟ لا والله، يحبطكوا ليه؟ خالص، طب، يعني ده مداعبة مشاعر الناس بكلام جميل؟ لا والله. طول ما إحنا بنشتغل، إحنا الكلام اللي قلناه واحد بردو، ساعة الانتخابات قلت كلمة واحدة، العمل والصبر، في جديد؟ في جديد، في اختلاف على اللي أنا قلته؟ هل وعدتكم بحاجة خلال الحملة، قلت الـ 100 يوم الأولانيين ولا الكلام اللي بيتقال ده من ناس تضحك على الناس؟ تضحك، بيضحكوا على الشعوب، ويدوهم كلام غير قابل للنجاح، لا ما حصلش.. إحنا قلنا التحديات اللي موجودة في البلد دي تحديات ضخمة جدا، والتحديات دي محتاجة إرادة شعب مع الدولة، عشان تقدر تتجاوز هذه التحديات وتنجح فيها. الكلام ما اتغيرش.

طب وإحنا ماشيين في أزمات، إحنا مش.. وأزمة كورونا دي إحنا كنا.. إحنا مالنا؟ ده ربنا سبحانه وتعالى وإحنا مش.. سمعًا وطاعة.. الأزمة الأوكرانية الروسية، إحنا بعيد عن الكلام ده، لكن آثارها تمتد علينا، آثارها تمتد علينا وتؤثر فينا. المهم إحنا تؤثر، تبقى مكبلين الأيدي ونسكت؟ ولا نتحرك ونشتغل؟ لا نتحرك ونشتغل. المهم لا نفقد أبدًا الأمل، ولا أبدًا يحيط بينا إحباط أو يأس، ما فيش كلام من ده.. طول ما الإنسان موجود بيقابل تحديات، وطول ما هو بيعمل، ربنا سبحانه وتعالى بيعينه عليها.

وقد تحققت ثمار الإصلاح وانعكست على مؤشرات الاقتصاد الكلي، فقد حققت مشروعات البنية التحتية والطاقة نتائج مذهلة، عززت من قدرات الدولة، ورفعت من قيم ال، من قيمة أصولها، وجعلت مصر مقصدًا للاستثمار الأجنبي.

كما انخفضت معدلات البطالة بعد أن وفرت المشروعات القومية المنفذة فرصا للعمالة. كما تم تحقيق نقلة نوعية في إنشاء مدن الجيل الرابع، بعد أن تم إنشاء عدد من المدن الجديدة بطول الجمهورية وعرضها، لسد الفجوة ما بين الطلب على الإسكان والمعروض، وذلك لتوفير الوحدات السكنية اللازمة لشباب مصر.

ودارت عجلة البناء والإنتاج في كل المجالات، والقطاعات، وكان المواطن المصري، وتوفير مقومات جودة الحياة هو الهدف الأنبل والغاية السامية، فأطلقنا مبادرة للصحة حققت نتائج ملموسة ومؤثرة، انعكست إيجابًا على صحة المصريين، كما تم إطلاق المرحلة الأولى من أكبر مشروع تنموي لتطوير الريف المصري في التاريخ، حياة كريمة.

وأقف قدام حياة كريمة، وأقول النهارده البرنامج ده كان، كان ده سؤال اتسألت بيه أثناء، وإحنا موجودين من جانب الإعلاميين قالولي: أخبار حياة كريمة إيه؟ قلتلهم ده برنامج إحنا أطلقناه وإن شاء الله مستمرين فيه.

الأرقام المالية اللي مطلوبة ليه، الدكتور مصطفى يرد عليا. عندكوا مشكلة في الـ 700 مليار يا دكتور؟ من فضلك الميكروفون عشان بس نطمن الناس... اتفضل.

رئيس الوزراء: حضرتك إحنا بنتكلم، هذا المشروع يعني عشان بس نبقى عارفينه.. إحنا بنعيد بناء بلد كاملة.. لما يكون الريف المصري بيقطنه 60 مليون بني آدم، وبتدخل تعمل تطوير كامل لـ 60 مليون بني آدم، إحنا ممكن يبقى في مجموع دول حوالينا ما بيجيبش الـ 60 مليون. هذا الريف اللي كان مهمل لآلاف السنين.. ( تصفيق )

إحنا كحكومة، وماعلش يا فندم اسمح لي، إحنا مش قاعدين في مكاتبنا، إحنا في كل يوم بننزل في الشارع، وفي كل مرة كنت بنزل أي قرية، وأعتقد يعني كل أعضاء مجلس النواب، وسيادة المستشار كانوا دايما يقولولنا: الصرف الصحي، حرام تسيبونا بهذا الشكل في الريف، هاتسيبونا كدا لغاية إمتى؟ لما سيادة الريس أطلق هذا المشروع، هو مش مشروع، إحنا بنعيد بناء بلد كاملة.

المشروع كان بدايته إن إحنا الحسبة كدا بالتقدير، إحنا بنتكلم على 600 مليار.. لكن النهارده مع الدخول في التفاصيل، لأن هذه القرى، لما نُشِئت، مافيش تخطيط، مافيش أي حاجة.. كل واحد كان بيبني على مزاجه اللي هو عايزه، أنا آسف بقول هذا اللفظ، من غير أي نوع من النظام. فكل قرية لوحدها هو تحدي في حد ذاته.. أنا عندي 4500 قرية بـ 4500 مشروع، تحدي كبير.

فابتدينا لما بندخل في التفاصيل ونشوف إن إحنا ما عندناش حتى رسومات للشبكات اللي موجودة اللي اتعملت لو كانت معمولة من 40 و 50 سنة، لقينا حجم تحدي فوق الخيال.. أسهل شيء إن أنا أبني شيء جديد.. أرض فاضية، أدخل أبني عليها. لكن أصعب شيء إنك إنت تدخل على مجتمع قائم وللأسف مجتمع فيه كل المشاكل والتحديات، وتحاول تصلحه. التكلفة 3 أضعاف إنك تبني حاجة جديدة.

فكان هو ده التحدي اللي إحنا كان لازم نشتغل عليه. عشان كدا مع مرور الوقت وكل ما بندخل وعايزين نعمل تطوير أحسن، نلاقي غصب عننا التكفة لازم هاتزيد، لأن في أنشطة، لما بدأنا الفكرة ماكانتش معمول حسابنا. لما دخلنا ولقينا أنا آسف أقول بيوت ما فيش أسقف.. ناس عاشية يعني مش مجرد إنه قاعد في بيت ما فيهوش صرف صحي ولا كهربا، لا أده مافيش بيت أصلا.. شوية حوائط من الطين ومافيش سقف.. فالنهارده دول أحجامهم قد إيه؟ أرقام كبيرة جدًا، مش هاينفع إن إحنا نمشي من القرية ونسيبهم، فلازم نطور.

أنشطة كتيرة جدًا وجدنا إن إحنا محتاجين لازم إن إحنا ندخ، فعشان كدا هذا المشروع النهارده تكلفته بدل ما كنا بنبدأ بـ 600 النهارده بتتجاوز الـ 800 مليار، وممكن تبقى أكتر من كدا. ولكن لا يوجد بديل لينا كدولة غير إن إحنا نفضل في تنفيذ هذا المشروع.

المشروع غير إن هو فقط بيعمل هذا التطوير الهائل لحياة كل المصريين، بيخلق ملايين من فرص العمل، في القرى اللي كان شبابها بيضطر أنا آسف نتيجة لعدم وجود فرص العمل يا إما يهاجر يطلع للقرى المدن الكبيرة، يا إما أنا آسف زمان وخلينا نفتكر كانوا ياخدوا المراكب ويطلعوا على دول تانية عشان يلاقوا فرص عمل. النهارده قدرنا من خلال هذه المشروعات القومية نخلق ملايين من فرص العمل.

طب كان إيه البديل؟ خلينا نرجع فخامة الرئيس، أنا، يعني، حضرتك قلت رقم مهم جدًا؟ إحنا بادئين في 2012 و 2013 كانت نسبة البطالة 14 و 15%.. إحنا النهارده وإحنا في عز أزمات، عدت علينا أزمة كورونا، وفي عز أزمة زي أزمة أوكرانيا، إحنا بقت نسبة البطالة 7.5، مع زيادة السكان ( تصفيق ) يا ريت كانت السكان كمان ثابتة، لا أده إحنا السكان بيزيدوا وبنعمل فرص عمل بأضعاف مضاعفة عشان شبابنا.

طب كان إيه الحال لو ما كانتش المشروعات دي اتعملت؟ كانت وصلت النهارده نسبة البطالة قد إيه؟ 20%؟ يعني معنى كدا إن كان هايبقى 20% من الشعب المصري، أنا آسف أقول مش لاقي ياكل.

إحنا لازم ناخد بالنا من حجم الإنفاق والاستثمارات اللي الدولة حطيتها، حطيتها الهدف الرئيسي كان منها إزاي نخلق فرص عمل لشباب في ظروف كانت الدولة موجودة فيها، وكان القطاع الخاص غير قادر في الظروف الصعبة اللي كانت موجودة إنه يعمل هذا الكلام. ظروف كانت غير مستقرة، أحداث اقتصادية صعبة، بالكاد كل هم كان القطاع الخاص إن هو يحافظ على اللي موجود في إيده.

لكن كان إيه البديل؟ كان لازم الدولة تدخل وتندفع في تنفيذ هذه المشروعات الكبيرة اللي مش مجرد بتغير شكل البلد وبتعمل بنية أساسية إحنا بقالنا 50% محتاجينها. لكن كمان كانت بتخلق فرص عمل، لملايين الشباب اللي كل سنة بيدخلوا سوق العمل، ولو مافيش هذه الفرصة هو بيتحول لإيه؟ لكاره وناقم لهذه البلد، ويبقى قدامه يا إما يبقى، أنا آسف، يعني يغرق في حاجة زي الإدمان، أو يتحول إلى شخص إرهابي كاره للبلد عايز يدمر هذه البلد.

هو ده حالنا، ولازم كلنا نفتكر إحنا بدأنا من فين، والنهارده مع كل التحديات الهائلة اللي موجودة مع ظروف إحنا ما كناش مسؤولين عنها زي ظرف زي كورونا، زي ظرف زي الأزمة الأوكرانية اللي موجودة النهارده، ما زالت الحمد لله الدولة المصرية قادرة على الإنتاج والتنمية والتقدم بأرقام العالم كله بيقول البلد دي بتعمل شيء.

التحديات موجودة، ما زالت التحديات موجودة بالتأكيد، وهاتظل موجودة، وعشان نبني بلدنا محتاجين نفضل نبني ونشتغل بهذا الحجم إلى عشرات السنين أيضًا، عشان البلد دي فعلا تبقى محطوطة من ضمن مصاف الدول.

المهم إن إحنا ما نتوقفش، لأن التوقف معناه إن إحنا بنفقد كل اللي إحنا عملناه على مدار الفترة الماضية.. أن آسف يا فندم إذا كنت طولت. (تصفيق)

السيسي: لا لا شكرا جزيلا.. إذن موضوع حياة كريمة اللي إحنا بنتكلم فيه بنقول:

تضمن الدولة انعكسًا مباشرًا لمعدلات النمو على المواطن الأكثر احتياجًا في الريف المصري، ولضمان تحقيق العدالة الاجتماعية التي نادى بها المصريون في يناير 2011 ويونيو 2013، فقد تم إقرار حزمة معتبرة من إجراءات الحماية الاجتماعية لتوفير مظلة آمنة للفئات الأكثر احتياجًا.

ولن تنحصر جهود الدولة في المجال الاقتصادي فقط، إنما سعت الدولة المصرية إلى ترسيخ مفهوم امتلاك القدرة، فطورت ودعمت قدراتها الأمنية والعسكرية.

وكانت تلك ضرورة حتمية، وسط إقليم تعصف به رياح الاضطراب والصراع.. وسط إقليم تعصف به رياح الاضطراب والصراع، وقد باتت هذه القدرات اليوم ضمانا لحماية مقدرات هذا الوطن وظهيرًا لاستقراره.

كما نجحت الدولة المصرية في إعادة رسم أنماط علاقاتها الدولية والإقليمية، بناء على مفهوم الاحترام المتبادل، وتعزيز المصالح المشتركة، والدفاع عن الأمن القومي المصري بدوائره القريبة والبعيدة.

السيدات والسادة،

الشعب المصري العظيم،

كل مشاهد ومراقب لتطور الدولة المصرية منذ 2014 وحتى اليوم، يمكنه أن يسرد قصة أمة عظيمة استطاعت في أقل من عقد من الزمان أن تحمي نفسها من السقوط، وتحول مكر اللذين أرادوا لها الفشل إلى إرادة وعزيمة، لتتحول إلى دولة رائدة في إقليمها، شابة في أحلامها، قوية بأبنائها، لم تنل منهم تهديدات الإرهاب أو تشكيك وكذب من هنا وهناك.

واليوم، يواجه العالم ومصر أزمة عالمية مركبة، ناجمة عن الآثار التي خلفتها جائحة كورونا، وعواقب الصراع الروسي الأوكراني. تلك الأزمة التي تسببت في ارتفاع مستويات التضخم العالمية، وحالة من الكساد التجاري، وأزمة في سلاسل الإمداد. ومصر تواجه هذه الأزمة التي ألمت بالعالم بقدرات متطورة، وخطة عمل فاعلة عكفت على إعدادها الحكومة وكافة أجهزة مؤسسات الدولة، بحيث تتحول هذه الأزمة إلى فرص لتطوير وتنمية الاقتصاد المصري.

أنا عايز أقولكوا على حاجة.. أكتر حاجة كانت الناس بتتكلم فيها في الفترة اللي فاتت دي، السلع الأساسية.. اللي هي حاجات الناس اليومية، اللي هي ما نقدرش أبدًا حد يستغنى عنها.

أنا عايز أقول لكوا إن إحنا 2014 و 15 خدنا قرار إن الدولة المصرية يكون مخزونها الاستراتيجي مايقلش عن، لا يقل عن 6 شهور، واتحط موارد لهذا الأمر. إحنا ما كناش شايفين ساعتها إن ممكن هايبقى في أزمة زي اللي إحنا بنشوفها دي وهانضطر إن إحنا نجابهها، يا ترى مخزونا هايكفي ولا مايكفيش؟

لما بنتكلم على إن القمح اللي موجود عندنا النهارده، أو اللي هايتم حصاده على الأراضي المصرية، على الأراضي المصرية، مش هانجيبه من برة، يكفينا حتى نهاية هذا العام، 9 شهور، 9 شهور، الأرز أنا مش بس إيه، يعني مش عايز.. الأرز موجود معانا وعندنا اكتفاء ذاتي فيه. السكر يمكن خلال، يعني على نهاية العام القا.. العام ده.. مش كدا ولا. ولا أنا ناسي؟ هانكون لامؤاخذة حتى السكر بقى فيه اكتفاء ذاتي.

اللي أنا عايز أقوله إيه؟ اتفضل استريح.. اللي أنا عايز أقوله مافيش مشكلة، مافيش مشكلة حقيقية تخوفنا، آه في عندنا أزمة اقتصادية، لكن إحنا قادرين نسيطر ونتعايش معها؟ أيوة. عندنا حاجتنا؟ أيوة، على أراضينا؟ أيوة. وهاتشوفوا خلال الفترة القادمة ديت، زي ما روحنا توشكى كدا، وإن شاء الله خلال شهر 5 ده توقيت الحصاد في مستقبل مصر، مع الإنتاج أبناء مصر في الريف، أنا بتكلم على القمح وبتكلم على سلع أخرى أساسية.

ماعندناش مشكلة وبنقول الكلام دوت عشان مش نطمنكم، ده الواقع اللي إحنا بنحب بس نقوله، أو نحطه قدام كل الـ، كل المصريين.

مع الوضع في الاعتبار العمل من أجل تقليل الآثار المباشرة على المواطن قدر الإمكان، من خلال التنسيق والتعاون بين الدولة ومؤسساتها من جهة، ومؤسسات المجتمع المدني وشركات التنمية من جهة أخرى، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر تضررًا.

شعب مصر العظيم،

إن تضحيات المصريين وأحلامهم، وأحلامهم، هي ضمان بقاء أمتنا العظيمة، ومثلما عبرنا، عبرنا معًا التحديات السابقة، سنعبر ونجتاز أيضا التحديات الحالية. وفي ذلك الحضور ممثلي، من ممثلي الشعب الذين اجتمعوا على مائدة الأسرة المصرية، أعلن لكم بكلمات واضحة، وبلسان مصري مبين، بأننا نجدد العهد بان تجمعنا المساحات المشتركة في وطننا الغالي لنبني مصر المستقبل.

وفي سبيل تحقيق ذلك، أؤكد لكم بأنني قررت ما يلي:

أولًا: تكليف الحكومة بعقد مؤتمر صحفي عالمي لإعلان خطة الدولة المصرية للتعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية، والتي تشمل تنفيذ إجراءات عاجلة لتحسين مناخ الاستثمار، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مجالات البنية التحتية والطاقة والصحة والتعليم والتحول الرقمي، وتوجيه كل الدعم اللازم للمستثمرين المصريين في كافة المجالات السياحية والصناعية والزراعية والتطوير العقاري والتحول الرقمي.

ثانيًا: إطلاق مبادرة دعم وتوطين الصناعات الوطنية للاعتماد على المنتج المحلي وتقليل الواردات، وذلك من خلال تعزيز دور القطاع الخاص الوطني في توطين العديد من الصناعات الكبرى والمتوسطة والصغيرة، ومتناهية الصغر في مصر، مع تقديم عدد من الحوافز في صورة أراضي بحق الانتفاع، وإعفاء من الضرائب لمدة 5 سنوات ( تصفيق )

بالإضافة.. بالإضافة لتقديم أوجه الدعم اللازم لتقنين الأوضاع للمخالفين وتقديم الدعم الفني والمادي اللازم للمتعثرين.

ثالثًا: تكليف أجهزة ومؤسسات الدولة بالاستمرار في دعم مبادرة التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي، التي نفذتها خلال الشهرين الماضيين ( تصفيق ) لتقديم الدعم والحماية الاجتماعية لعدد 9 ملايين أسرة، مع قيام الحكومة بدعم التحالف بقيمة 9 مليارات جنيه حتى نهاية العام الجاري.

ودعوني في هذا الجمع الكريم أن أتقدم لجميع أعضاء هذا التحالف من جمعيات ومؤسسات بالتحية والتقدير على الجهد المبذول، والتنسيق والتكامل مع مؤسسات الدولة المختلفة لإنجاح هذا النموذج الناجح للتعاون بين الدولة والمجتمع المدني.

رابعًا: انطلاقًا من الإعلان عام 2022 عاما للمجتمع المدني، فإنني أدعو كافة الأجهزة المعنية ومؤسسات المجتمع المدني لإطلاق منصة حوار من خلال التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ووزارة التضامن الاجتماعي، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، لتقديم الدعم للعمل الأهلي والمجتمعي، واقتراح التعديلات التشريعية اللازمة، لتسهيل العمل المجتمعي بما يخدم أهداف الدولة في تحقيق التنمية المستدامة. ( تصفيق )

خامسًا: تكليف الحكومة وكافة الأجهزة المعنية بتعزيز كافة أوجه الدعم المقدم لمزارعي القمح في مصر، وذلك بزيادة المحفزات المقدمة للمزارعين، سواء كانت مادية أو خدمية، وبما يحقق زيادة في الاكتفاء الذاتي من القمح. ( تصفيق )

سادسًا: إعادة تفعيل عمل لجنة العفو الرئاسي التي تم تشكيلها.. ( تصفيق ) التي تم تشكيلها كأحد مخرجات المؤتمر الوطني للشباب، على أن تواصل قاعدة عملها بالتعاون مع الأجهزة المختصة.

ولا أخفي عليكم سعادتي البالغة في خروج دفعات، دفعات لعدد من أبنائنا الذين تم الإفراج عنهم خلال الأيام الماضية. وأقول لهم ( تصفيق ) وأقول لهم "إن الوطن يتسع لنا جميعا، وإن الاختلاف في الرأي لا يفسد للوطن قضية" ( يبتسم الرئيس ) لا يفسد للوطن قضية. ( تصفيق )

سابعًا: تكليف الوزارات والمؤسسات والأجهزة التي ساهمت في توفير السلع الأساسية للمواطنين، من خلال المعارض المختلفة التي تم إقامتها على مستوى محافظات الجمهورية باستمرار عمل هذه المعارض، بتقديم كافة السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مدعمة، وحتى نهاية العام الجاري.

ثامنًا: تكليف إدارة المؤتمر الوطني للشباب، بالتنسيق مع كافة التيارات السياسية الحزبية والشبابية، لإدارة حوار سياسي حول أولويات العمل الوطني خلال المرحلة الراهنة، ورفع نتائج هذا الحوار إليّ شخصيا، مع وعد بقيامي بحضور هذه الحوارات في مراحلها النهائية. ( تصفيق )

وأنا عايز أقولكوا هنا... بردو في حواري مع الإعلاميين تكلمت على موضوع الإصلاح السياسي، وقلت: هل هذا الموضوع كان في، يعني، كان في بالنا ولا لأ؟ كنا نستهدفه ولا لأ؟ عايزين نعمله ولا لأ؟ لا طبعًا أنا على المستوى الشخصي كنت حريص على هذا الأمر، ولكن يمكن الأولويات كانت مأجله الموضوع ده شوية.

لكن دلوقتي أنا بقول إن إحنا بنطلقه وبنتيح الحوار والنقاش لكل القوى بدون استثناء أو تمييز.. القوى السياسية بدون استثناء أو تمييز.. وأيضًا بعد ما يبقى في مخرجات معينة، هذا الأمر يعرض على مجلس الشعب، على البرلمان آسف وعلى مجلس الشيوخ، عشان يبقى الـ، الإقرار أو القوانين المطلوبة أو مزيد من النقاش فيه، يتم العمل عليه.

إحنا محتاجين نعمل ده دلوقتي، بعد المرحلة اللي إحنا عملناها، لما قلنا إن الدولة المصرية خلاص إحنا في إطلاق للجمهورية الجديدة، وبالتالي لا بد إن يكون ده ضمن المفردات اللي إحنا نتقدم بيها عند إعلان الجمهورية الجديدة. وأتمنى التوفيق في هذا الأمر يعني.

تاسعًا: قيام الحكومة بالإعلان عن خطة واضحة يتم الالتزام بها لخفض الدين العام كنسبة من الدخل القومي، وكذا عجز الموازنة على مدار الـ 4 سنوات القادمة.

عاشرًا: قيام الحكومة بطرح رؤية متكاملة للنهوض بالبورصة المصرية، تهدف إلى مضاعفة أحجام وأعداد الشركات المقيد لها أوراق مالية، والمستثمرين المحليين والأجانب والمؤسسات المختلفة.

الحادي عشر: تكليف الحكومة بالإعلان عن برنامج لمشاركة القطاع الخاص في الأصول المملوكة للدولة، بمستهدف 10 مليار دولار سنويا، ولمدة 4 سنوات.

الثاني عشر: قيام الحكومة بالبدء في طرح حصص من شركات مملوكة للدولة في البورصة المصرية، ومن ضمنها الشركات المملوكة للقوات المسلحة، وذلك قبل نهاية هذا العام.

الثالث عشر: استكمال سداد المديونية الخاصة لعدد 700 من الغارمين والغارمات المتواجدين في السجون بتكلفة مالية تصل إلى 45 مليون جنيه لإخلاء سبيلهم، سبيلهم، وذلك كدفعة أولى من المساعدات الموجهة لهم ولأسرهم والعمل على دمجهم في الحياة العامة وتمكينهم اقتصاديًا. ( تصفيق )

وفي نهاية حديثي وسط هذا الجمع الكريم الثري من أبناء شعب مصر العظيم. أؤكد لكم جميعًا بأن هذا الوطن العزيز أقوى مما يتصور المتربصون به، وأغنى مما يظن المشككين فيه. ومصرنا الغالية، القوية، التي تخطو خطواتها الأولى لتدشين الجمهورية الجديدة، إنما هي قادرة على تخطي الصعاب، وإحالة التحديات إلى فرص.

مصر الجديدة، هي دولة ديمقراطية مدنية حديثة، تتسع لكل أبنائها، وتسعى للسلام والبناء والتنمية. مصر التي قدمت دماء الشهداء أرضها الطيبة، وصنع مجدها سواعد أبنائها، وزرع لها الأمل فلاحوها، ويصنع لها المستقبل عملاها، وتشع بالنور ثقافة وفنًا وعلمًا بعقول علمائها. مصر الوطن، الذي تردد له وبه دائمًا، تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ( تصفيق )

مرة تانية شكرًا جزيلًا، مرة تانية بشكركم، وأنا شايف الأستاذ حمدين أهلًا وسهلاً، وكل اللي موجودين برحب بيكوا ( تصفيق ) كل سنة وإنتوا طيبين، وسعداء بوجودكم معانا.. شكرًا جزيلًا.. شكرًا جزيلًا.


ألقيت الكلمة في القاهرة، بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وبابا الإسكندرية البابا تواضروس الثاني، وعدد من الوزراء والرموز السياسية والنيابية والنقابيين والفنانين والمواطنين.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط