الرئيس السيسي خلال اللقاء- الصورة: المتحدث باسم الرئاسة

نص كلمة السيسي خلال لقائه مع مجموعة من الصحفيين والإعلاميين 21/4/2022

في كل الافتتاحات كانت هي محاولة من جانبي إن أنا أتواصل مع الرأي العام بشكل مباشر، وبسمعه الكلام بمنتهى الصدق والصراحة. بما إن الموضوع هو الأزمة الاقتصادية، نبدأ بيها.

اسمعوا أنا عايز أقولكوا على حاجة، إحنا المفروض إن الأزمة الاقتصادية بدأت في أعقاب، يعني، 2011، بعد سنة ونص، 80 أسبوع تقريبًا من التظاهر والواقع اللي تم ده وأدى إن مصر فقدت كل، أو جزء كبير جدًا من الاحتياطي، عدا العيني، احتياطي البنك المركزي.

بعد حالة الثورة اللي تمت في 2011، لو كان الموضوع بعدها، كنا كلنا كمواطنين وحتى كقوى كنا حريصين على استقرار البلد ديت، كنا في خلال شهرين تلاتة أربعة عملنا انتخابات رئاسية والموضوع انتهى، وتبدأ الدولة تتحرك.. لكن الموضوع اتأجل سنتين.. وبالتالي التحدي تضاعف، ليه؟ لأن الأزمة لما بتـ.. لما حد يكون مريض.. ومانعالجوش علاج سليم، أتصور إن المرض بيزداد.

لكن على كل حال، بدأنا برنامج إصلاح اقتصادي في نوفمبر 2016، وأتصور إن كلنا شاركنا فيه. بس عايز قبل ما أكمل النقطة ديت، أو أتناول المسألة دي تحديدًا، أنا عايز أقولكم، أو، وأكلمكم، من خلالكوا المصريين.. هل أنا في يوم من الأيام، في حديثي معاكم، كنت مجامل؟ أو كنت حاجب للمعلومة عنكم؟ أو للواقع من وجهة نظري؟ ولا أنا كنت صريح ومباشر وقلت إن التحديات اللي موجودة في مصر تحديات أكبر من كل رئيس ومن كل حكومة، لكن مش أكبر من الشعب المصري. قلت إن إحنا معا في خطة متحركين نشتغل فيها مع بعض، هانساهم فيها مع بعضنا البعض.

إحنا في 2011 كنا، يعني.. 77 - 80.. مش كدا؟ النهارده إنت بتتكلم في 104.. طيب الـ20 مليون دول، أعباءهم إيه؟ أعباءهم على الدولة المصرية إيه؟ طب هو السؤال: هو حجم النمو للدولة المصرية من الأصل كان يكافئ عدد سكانها؟

إحنا بنجري، وعنصر الزمن هو الحاسم. وإنتوا كنتوا تستغربوا قوي لما تسمعوا خلال الـ 6 سنين اللي فاتوا ولا كدا أقول إيه، عايزين نخلص، عايزين بسرعة، فالناس كلها مستغربة ليه؟ لأن أنا عايز الفجوة، الفاصل مابين نمو الدولة ونمو شعبها، يقل.

إحنا حريصين على إن هي على الأقل إن ما قلتش ماتـ إيه؟ تبقى ماشية زي ما هي. لكن ده محتاج مننا إيه؟ محتاج مننا عمل مضاعف عشان زي ما قلت كدا، الفجوة اللي هي، هو المواطن في الستينات، كان بيعاني زي المواطن دلوقتي؟ ده كان قدرة الدولة المصرية ومواردها متناسبة نسبيًا مع حجم الدولة المصرية. يعني النمو السكاني بتاعنا بقى أكبر من طاقة العمل اللي الدولة المصرية بتعمله.

إن ما كناش هانعمل ضبط لسكانا، لن تشعروا بتحسن في الموقف الاقتصادي. ده إيه؟ مع الجهد اللي إحنا بنعمله. طب إذا حصل، يعني.. جت علينا أزمتين في منتهى القسوة.. طب يعني إيه الـ.. الأزمتين دول؟

إحنا لما عملنا الإصلاح في نوفمبر 16.. 2016، آه إحنا دفعنا فاتورة قاسية كلنا كمواطنين. لكن كان نتيجتها إن إحنا قدرنا نخش الأزمتين دول ونصمد فيهم، ونصمد فيهم.

وأنا عايز أقولكم لو ماكانش ده حصل، إحنا يمكن كان يبقى موقفنا صعب جدًا جدًا جدًا دلوقتي، أو مش دلوقتي حتى، في الأزمة بتاعة الكورونا، ليه؟ هي الأزمة دي عملت إيه؟

أنا عايز أقولكوا ببساطة إن سلاسل الإمداد، والنظم الطبيعية للمنتجات اللي بتطلع في العالم كله سواء كانت زراعية أو صناعية أو تكنولوجية.. لو حصل خلل في دولة واحدة من الدول الكبيرة في الموضوع ده، بيبقى ليه تأثير مش علينا إحنا بس، على العالم كله.

إذا كان صندوق النقد الدولي بيقول إن في 143 دولة هاتتأثر اقتصاديًا.. طيب بأمارة إيه أنا ما أتأثرش؟ بأمارة إيه أنا ما أتأثرش؟ طيب، إحنا معدلات نمونا حتى في أزمة كورونا كانت إيجابية ولا سلبية؟ إيجابية. إذن حتى مع أزمة كبيرة كان ليها تأثير سلبي على العالم كله، إحنا كنا في مصر، بفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل جهد المصريين وأيضا صلابتهم، إحنا قدرنا نعمل آآ.. معدل نمو 3.2، و3.3، و3.8.. وإحنا في أول السنة دي قبل الأزمة ما تحصل، الربع الأولاني، كنا 9%، كنا كام؟ 9%.

يعني عايز أقول لو كنا استمرينا على الـ.. على الوضع ده، وخلاص بقى كورونا ابتدت تخفف من آثارها على العالم كله وعلينا، فـ.. نبتدي نـ.. يعني إيه، نجابه ونتحسن عن أوضاعنا اللي إحنا موجودين فيها.. لكن للأسف ده ماحصلش.

وبالتالي، هو السؤال: إحنا قدرنا بفضل الله سبحانه وتعالى، إن إحنا يبقى في كل السلع المطلوبة للناس، بوفرة، ولا لأ؟ لو إحنا بنتكلم على الاحتياطات الاستراتيجية، إحنا كنا حريصين.. أنا كنت، يعني، كان ليا وجهة نظر إن أنا لازم يكون عندنا احتياطي على الأقل 6 شهور، والكلام ده بدأنا فيه من 2017 - 2018.. واتحطت له الموارد المالية إن يبقى عندنا الاحتياطي ده، عشان نقدر نجابه أي تحديات محتملة، ومايبقاش في أزمات تجابه السوق المصري.

ده فيما يخص السلع الأساسية.. طيب الخضروات؟ إنتوا سمعتوا وشوفتوا في البرزنتيشن الأولاني اللي كان بيقولها وزير الزراعة، قالك إيه: إحنا عندنا اكتفاء ذاتي في السلع دي، وكان من ضمنها الخضروات والفاكهة.

يا جماعة عايز أقولكوا على حاجة، يا مصريين انتبهوا، إنتوا بدأتوا تعالجوا كل مسائل الدولة مرة واحدة، مش بتعالجوا مسألة وسايبين الباقي، إنتوا بتعالجوا كل حاجة.. لما تيجي تتكلم على سلاسل التوريد تلاقيها كانت قاصرة جدا.. لما تيجي تتكلم على سلاسل التخزين تلاقيها قاصرة جدًا.. موضوع الصوامع اللي بيتكلموا عليه ده، إنت بتتكلم على إنك إنت إيه، قدرت تشيل 3.4 ولا 3.5 مليون طن، تخزنهم عندك هنا... إنت عبال ما عملت ده كلفك كام وخد وقت قد إيه؟ طب إنت خلصت كل الكمية المطلوبة إن إنت تخزنها؟ لأ إنت محتاج كمان 1.5 مليون طن عشان يبقى عندك 5 مليون طن موجودين في الصوامع على عدد سكان نهون؟ اللي موجود دلوقتي. طب لو بقى كترنا عن كدا؟ يبقى لازم معدلات نمو الدولة تحافظ على الإنتاج الزيادة، وعل التخزين والسلاسل الزيادة.

البنية الأساسية للدولة المصرية كانت شديدة التواضع، في كل شيء. كنتوا هاتستحملوا إن مايبقاش في طاقة عندكوا وكهربا؟ أنا بتكلم مش بقى كـ.. كاقتصاد.. أنا بتكلم كرأي عام، بيعاني في البيت إن مايكونش عنده كهربا، أو اسطوانة بوتاجاز أو خلافه.

طب أنا كان الخيار قدامي إيه؟ أعمل ده؟ ولا أقولكوا إيه، اصبروا؟ فأنا، في أولويات كتيرة جدا جدا بدأنا بيها، عشان دي كانت ملحة، وكانت شديدة التأثير على الرأي العام. المزاج العام للناس متضايق قوي إن الكهربا تبقى مقطوعة في وقت زي اللي إحنا موجودين فيه.

فـ.. اللي أنا عايز أقوله عشان بس النقطة دي ننهيها.. أرجو إن أنتوا تنتبهوا لكلمة شديدة التواضع.. لأن اللي داخل الدولة المصرية يمكن ماياخدش باله قوي من التعبير ده.. اللي هو تمسك وتوزن كل حاجة من اللي أنا بتكلم فيها، طاقة وتتكلم فيها إزاي تعملها وتكلفك قد إيه؟ تتكلم في شبة طرق وتقولي تكلفتها قد إيه، نقل يعني. تكلمني في شبكة نقل غاز وتوصيل للمنازل وتقولي يكلفك قد إيه ووقت قد إيه؟ ممكن تكون الفلوس متاحة، لكن الوقت مهم إنك تحل المسألة في الوقت اللي هو، اللي أنا بحاول بقدر الإمكان أضغط فيه.

إذن، الأزمة الأوكرانية كانت كاشفة، كان ليها تأثير كبير جدًا جدًا على الأوضاع الاقتصادي في العالم كله وبما فيهم مصر. إذن، التأثيرات السلبية للأزمة، ليها تأثير، ليها امتداد عندنا في مصر. وإحنا بنحاول دلوقتي إن إحنا نحل المسألة ديت.

ليه نحل المسألة ديت؟ لأن أنا يهمني إن كل مصنع موجود في مصر يشتغل يا جماعة. ده في عمال بتشتغل وبتعيش وفاتحة بيوت. لو المصنع ده قفل إيه اللي هايحصل؟ هايبقى في بطالة، الناس دي هاتروح بيوتها، طب مين هايصرف عليها؟ يبقى إحنا النهارده بنئذي بلدنا وبنئذي نفسنا لو إحنا تصورنا إن إحنا هانسمح إن الموضوع ده يستمر، واتصالاتنا مع الغرف ومع رجال الأعمال ومع المستثمرين على إن إحنا مستلزمات الإنتاج والسلع الأساسية لها الأولوية الكاملة.

إذن الأزمة الأوكرانية وقبل منها أزمة كورونا، كان ليها تأثير سلبي على الاقتصاد المصري. النقطة الإيجابية في الموضوع إن الاقتصاد المصري قدر يصمد وقدر يستوعب ويمتص هذه الصدمات. وحقق معدل نمو عشان نلخص الكلام كله، معدل نمو مناسب في.. يمكن تقريبًا إحنا 3 - 4 دول في العالم فقط اللي حققوا هذا المعدل، اللي هو الإيجابي، 3.3%.

طيب.. لكن أزمة الـ.. الأزمة الحالية، أزمة شديدة العنف والتأثير. إحنا موقفنا في الموضوع ده، بنحاول ما أمكن نكون عامل إيجابي يؤدي إلى إيقاف الاقتتال وتشجيع الحل الدبلوماسي بين البلدين. التأثيرات الحادة، مش بس الاقتصادية، حتى السياسية والأمنية اللي هاتترتب عن الأزمة ديت، هايكون ليها تأثير علينا كلنا.

وبالمناسبة، أنا عايز أقولكوا على حاجة، إوعوا تفتكروا إن الـ.. اللي اتعمل في سينا قليل.. لا منهم.. ولا مننا.. منهم ده بدأ من قبل 2011 ب 5 - 6 سنين.. ومش عارف في ناس تعرف منكوا ولا لأ، لكن ده موضوع هانتكلم فيه بعد كدا.. هانتكلم فيه كوثائق، زي ما إنتوا قلتوا، هل إنتوا هاتوثقوا كل شيء؟ طبعًا.

أنا عايز أقولكوا إن اتعملت بنية إرهابية قبل 2011 بكام سنة؟ بـ 5 سنين. وأنا أقدر أقول الكلام ده ومش.. ده موثق، ده موجود على مواقع التواصل.. خشوا وشوفوا الأفلام اللي كانت بتيجي عن سينا في 2010.. وشوفوا الـ.. الاستعراضات اللي كانوا بيعملوها، ولا نسيتوا؟ آه.. مش كدا؟ وتلاقوا العربيات ماشية، و10 عربيات بيعملوا.. مش كدا؟ ولا أنا نسيت؟ مش كدا؟

إذن، إذن سينا كان في استهداف كبير لها.. والاستهداف ده بيبقى تخطيط كبير، عشان يحقق أهدافه. بردو زي ما قلت كدا ع المصريين، وأنا كلامي للمواطنين المصريين، ومش هاقول مسلم ومسيحي، لأن الكلمة دي إحنا تجاوزناها، وكل ممارساتنا اللي إحنا عملناها خلال الفترة اللي فاتت، أو الكام سنة اللي فاتوا، كان الهدف منها إن إحنا نأكد إن كلنا زي بعض، ومافيش خيار ولا تمييز بين حد وحد، على.. لا مش أساس ديني بس.. حتى.

أنا عايز أقولكوا حاجة والكلام ده أنا قلته مرتين وتلاتة وأربعة.. قلت أنا مش هاختلف معاك في أفكارك.. فكر زي ما إنت عايز واعتنق ما شئت.. بس لو سمحت خلي المظلة اللي تحمينا كلنا إن نحافظ على بلدنا.. لو اتفقنا على كدا إنت احتفظ بأفكارك زي ما إنت عايز، وعيش بيها زي ما إنت عايز، أنا مش عايزك تغير أفكارك، كل الناس، مسلم وغير مسلم، مسلم ومسيحي، مسلم ومش مؤمن خالص، دي مش قضيتنا.. إن هو ليه مكان هنا وليه زيه زينا، لا أنا متأكد وواثق تمامًا من النسيج المصري وبالإجراءات اللي إحنا عملناها واللي مستمرين بنعملها.

وبالمناسبة، إحنا محتاجين إن دايما نعزز هذا النسيج. محتاجين نتحرك دايمًا عشان إن كان هو قوي، نزيده إيه؟ نزيده قوة. ومانسمحش أبدا لحد إن هو.. ومانتكسفش وإحنا بنتكلم، نتناول القضية بمنتهى الأريحية، ليه؟ إحنا مواطنين ودي دولة قانون، واللي يغلط هايتحاسب، من أول أنا؟ آه من أول أنا. كلنا نتحاسب.

يتبقى موضوع حياة كريمة اللي إنتوا اتكلمتوا عليه. شوفوا.. حياة كريمة إحنا ماشيين فيها.. ده موضوع، أنا بقولكوا كدا لـ.. ده مش عشانكوا، يا جماعة ده مستهدف 60 مليون إنسان، واللي لا مؤاخذة يتخلى عنه، يبقى.. طب أتخلى عنه ليه؟ يبقى إحنا لامؤاخذة يعني، كان تخطيطنا ناقص بقى. لأ الموارد موجودة للموضوع.

حد يقولي طب ما توقف دي وإدينا إيه؟ طب أنا هاسألكوا سؤال.. لكل المصريين أنا بتكلم: هل أنا النهارده، لما تكون ليا أخت، أو أخ، أو أسرة في الريف، وهم ماعندهمش صرف صحي، هل ده أمر إنتوا تقبلوه إن أنا أأجله أكتر من كدا؟ أنا صحيح بتكلم يعني.

طب إنتوا تقولوا النهارده، طب أنا إمبارح كنت بتكلم مع وزير الري وبقوله يا ترى موضوع تبطين الترع ده إحنا هانوصل بيه عامل معانا إيه؟ موضوع تبطين الترع هايتكلف 90 مليار، كام؟ آه أومال إيه؟

طيب، نرجع بس لحياة كريمة تاني. إذن من منظور وطني، لا مايتسابوش.. من منظور أخلاقي، لا مايتسابوش.. من منظور ديني مايتسابوش أكتر من كدا.. يمكن عشان أكون منصف، إن الخطة، وده مش، مش عيب تمويل إن السنة اللي أنا، وأنا قلت الكلام ده لو تفتكروا، في أول كلمة وأنا بطلق المشروع قلت إيه: إحنا بنستهدف إن إحنا نخلص المرحلة دي خلال سنة، ونتمنى ذلك، وبحيث إن إحنا نخلص الـ 3 مراحل في 3 سنين.

وقلت كدا "بتمنى إن إحنا نقدر نعمل كدا" بتمنى ده معناه إيه؟ إن كان الـ.. قضية الوقت في تنفيذ الخطة، فيه تحدي. طب ليه؟ وقلت كدا، قلت يا جماعة إن أنا بعمل عمل على حالة مش متخططة، بناء اتعمل عل مدى 40 - 50 سنة في ريفنا المصري مش متنظم، وبالتالي الخطة بتاعتي قد تجد عند التنفيذ الفعل على الأرض بعض الصعوبات.

مثال: عايز أدخل الغاز لكل الناس. طب هاقدر أدخل الغاز لكل الناس؟ لأ. لكن خطتنا إيه؟ خطتنا بفكركم بيها تاني: 1- بظبط وبحسن الكهربا. عشان أنا أقولك إيه "أنا دخلتلك الكهربا" صحيح، بس الكهربا مش جيدة. "أنا دخلتلك ميه الشرب" بس ميه الشرب مش جيدة، بتجيلك ساعتين تلاتة في اليوم. لا الخطة اللي معمولة إن أنا أدخلك الكهربا بشكل مستقر وبجودة كويسة، يبقى مش إتاحة، ومش استدامة، لا، جودة. نفس الكلام للكهربا والميه، ثم الصرف الصحي، يبقى حياة كريمة، لا توقف.

أنا هاتفق معاكوا إن إحنا محتاجين، بصراحة، إلى حوار سياسي يتناسب مع فكرة بناء أو إطلاق الدولة الجديدة، أو الجمهورية الجديدة. وأنا يمكن كنت عامل حسابي إن أنا أطلق هذا الأمر بتفاصيل أكتر من كدا في الإفطار بتاع الأسرة المصرية.كل سنة وإنتوا طيبين. شكرًا جزيلًا.


ألقيت الكلمة عقب تفقد الرئيس منطقة توشكى، وذلك بحضور عدد من الصحفيين والإعلاميين.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط.