الرئيس وقرينته خلال الاحتفال بالمرأة المصرية والأم المثالية - المصدر: الصفحة الرسمية للمتحدث باسم الرئاسة (فيسبوك)

نص كلمة السيسي خلال احتفالية المرأة المصرية والأم المثالية 23/3/2022

السيسي: بسم الله الرحمن الرحيم،

يوم جميل خالص، خالص، إن إحنا نحتفل بالأم والاخت والابنة، المرأة المصرية، الحقيقة. و... مش قادر أقولكم، يعني لقائي مع ال.. السيدات الفضليات الكريمات اللي أنا التقيت بيهم في التكريم، واللي أنا ماشوفتهومش حتى موجودين في كل بيت مصري، ويمكن ما جاتش فرصة إن إحنا نقولهم متشكرين، ومقدرين، بوجه لهم التحية والتقدير والاحترام.

وبردو.. اسمحوا لي أقول لكم إن، حتى السيدات اللي مش موجودين معانا دلوقتي، وعند ربنا سبحانه وتعالى، يمكن نقول، ندعو الله سبحانه وتعالى إنه يتغمدهم برحمة، بحق كل حاجة حلوة هم عملوها، بحق كل سهرة هم سهروها، بحق كل هدمة هم غسلوها، بحق كل أكلة هم صنعوها، بحق كل دعوة هم دعوها، ربنا يا رب... (تصفيق)

بنقوله يا رب هم ضيوف عندك، وأكرمونا كلنا، وبقم في دار الحق يعني، فتفضل عليهم بكرمك وعطفك ولطفك ورحمتك.

فـ.. يوم زي ما بقول يوم جميل قوي، إن إحنا نتذكر الفضليات الكريمات العظيمات، اللي هم نبع العطاء، وهم بالمناسبة.. (صوت إحدى الحاضرات) نعم؟ أهلًا وسهلًا بيكم.. هانتصور ونعمل كل حاجة، ماتزعليش خالص، حاضر، حاضر.. حاضر (يضحك الرئيس) (تصفيق)

هم.. ماتزعليش أولًا، ماتزعليش.. لا ماتزعليش.. لا ماتزعليش والله.. حقك عليا أنا.. لا لا ماتزعليش.. طب حاضر، طب حاضر (يضحك الرئيس) طب حاضر، حاضر.. بس المهم ماتزعلوش.

هم طبعًا، يعني، لما المكرمات كثيرات جدًا، المكرمات كثيرات جدًا، وهم يمكن عشان، مش هاقول، مش عايز أقول يضيعوا الوقت ولا حاجة، لكن الحقيقة.. في اتنين من كبار القادة.. توفوا وجنازتهم النهارده، وأنا ماكنتش عايز أقول الخبر ده، يمكن بعد الاحتفالية.. اتنين من قادة أكتوبر.. (صوت إحدى الحاضرات) حاضر، هانسلم.. كل اللي إنتي عايزاه.. حاضر حاضر.

الفريق عبد المنعم واصل، آسف، الفريق عبد المنعم خليل، والفريق عبد رب النبي حافظ، توفوا بالأمس، وجنازتهم النهاردة، ودول من أبطال أكتوبر يعني. فـ.. المهم ماتزعلوش، المهم ماتزعلوش، إنتوا موجودين معانا وعلى دماغنا كلنا يعني.

خليني بردو مادام بنتكلم بعيد عن ال، عن الكلمة يعني.. إن إحنا زي ما قلت كدا التكريم اللي بنقدمه، يعني، إحنا طبعًا، يعني، بودنا نكرم كل الناس، أو كل السيدات يعني، لأن كل ست في بيتها مع ولادها ومع زوجها ومع الحياة اللي هي بتعيشها، بتقوم بجهد كبير قوي قوي.. ينكره جاحد أو ظالم.. ينكره جاحد أو ظالم.

أنا بتكلم مش زي ما الناس متصورة إن إحنا، يعني بنحاول نبقى.. يعني يقولك، يعني منحازين.. لا لأ، إحنا بنتعامل مع الأمور بتوازن، صدقوني، واللي إحنا بنعمله بنحاول نحقق بيه التوازن، مش انحياز.. إحنا لسه ما انحازناش.. إحنا لسه ما انحازناش.. إحنا بنحاول نعمل توازن بس (تصفيق).

بسم الله الرحمن الرحيم،

شعب مصر العظيم،

عظيمات مصر،

السيدات والسادة،

أود أن أستهل حديثي اليوم بتقديم خالص التحية والتقدير إلى المرأة المصرية العظيمة، صانعة مجد الوطن، والأساس المتين لبنائه ونهضته، منبع الأمل في المحن والشدائد، فكل عام وأنتن عزة الوطن ومصدر قوته.

واسمحوا لي، ونحن نحتفل بالمرأة المصرية العظيمة أن أدعوكم جميعا لأن يكون اليوم، وكل يوم، فرصة للتعبير عن الشكر والامتنان للمرأة المصرية، تقديرًا وإجلالًا لدورها العظيم، وتضحياتها الغالية.

السيدات والسادة،

إنه لمن دواعي سروري وفخري أن أشهد بينكم اليوم احتفالنا السنوي بالمرأة المصرية العظيمة، وسعادتي كبيرة وأنا أتواجد بين هذه النخبة من عظيمات مصر في شتى المجالات.

وأؤكد لكم اعتزازي الشخصي بهذا الاحتفال الذي أصبح تقليدًا عزيزًا، أعتبره وسام شرف من الدولة لكل سيدة مصرية تعبر خلاله عن جزء يسير من احترامنا لدورها الجليل، كشريكة، كشريكة في الكفاح والنجاح، والبناء والعمل.

السيدات والسادة،

لقد كانت المرأة المصرية العظيمة، وما زالت، دعمًا وظهيرًا لوطنها، ولن أكون مبالغًا إذا قلت أن قوة المرأة المصرية هي التي، هي التي صنعت مجد هذا الوطن، فهي رمز العطاء والتفاني، والتضحية المتجردة من أي مصلحة، هي سر الحياة، هي سر الحياة.

وأقولها صريحة، إن انحيازي للمرأة المصرية هو عن قناعة تامة، وإيمان حقيقي بان احترام المرأة وتقدير دورها، وتمكينها وحمايتها، هو واجب وطني والتزام سياسي، وليس هبة أو منحة، بل هو حق أساسي لها، وعلينا جميعًا أن نتخذه كمنهج حياة، فبدونه لن يتحقق أي نجاح منشود. (تصفيق)

أنا كنت ناوي أتكلم كلمتين وبعدين أقول في الآخر كلمة كدا، لكن اسمحولي إن أنا فرصة وأنا في وسط الكلام كدا أقول اللي أنا عايزه.. لما بقول الفقرة اللي فاتت ديت وبقول إن المرأة كانت هي سبب كبير وسبب أصيل لحالة النجاح اللي إحنا بنعيشها، أنا ماكنتش مبالغ، وعايز أفكركم في الأحداث اللي تمت خلال ال، عالأقل ال 10 سنين اللي فاتوا، وقد إيه المرأة كانت مسؤولة، ومش بس كدا، وكانت محركة، محركة وصانعة للأحداث.

ولما جينا حتى في برنامج الإصلاح الاقتصادي، إحنا قلنا محتاجين دعم المرأة المصرية، وبدعمها مررنا نجاح، أو مررنا ظروف قاسية جدًا جدًا مرت على الوطن وعلى الشعب المصري كله، بدعمها ومساندتها.

وأنا لما بقول الكلام دوت بسجله لكم وبسجله هنا للتاريخ، إن لولا هذا الدعم.. آه هو.. يعني طبعًا ماحدش يفهمني غلط يعني، الراجل موجود وبيقوم بدوره وكل حاجة، ما أنا راجل بردو يعني، لكن.. لكن.. صحيح يعني.. لكن المرأة هي ال، يعني، افتكروا يعني.. افتكروا. (تصفيق)

افتكروا، افتكروا بإنصاف، افتكروا، أي زوج يفتكر بإنصاف زوجته بتعمل إيه، يفتكر كل ابن بإنصاف والدته بتعمل إيه؟ يعني يفتكر، يفتكر كل ابن أمه عملت إيه؟ بإنصاف أنا بقول، مابقولش بانحياز، هايجد إن هي أعطت كثيرًا جدًا يعني.

فنيجي لموضوع الإصلاح الاقتصادي تحديدًا أنا بتكلم، عن ظروف قاسية جدًا مرت علينا في الوقت ده، لكن هي كان بدعمها إحنا مررنا بيه والحمد لله.

وأنا عايز أقولكوا، بفضل الله سبحانه وتعالى، ولولا هذا الموقف، ولولا الإجراءات اللي اتعملت ديت، أنا بقولكم إن إحنا خلال (يتنهد) ال، السنتين اللي فاتوا، والأزمة اللي إحنا بنعيشها دلوقتي، الأزمة العالمية اللي إحنا بنعيشها دلوقتي.. صدقوني، لو ما كانش هذا البرنامج وُفِّقنا فيه بفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضلكم ودعمكم، إحنا كان هايبقى موقفنا صعب قوي قوي قوي في اللي إحنا بنعيشه دلوقتي. وأديكوا إنتوا متابعين...

إحدى الحاضرات: يا ريس إحنا لازم نشكر حضرتك، لأن اتخاذ القرار الصعب، أنا آسفة بس مش قادرة أسكت.. يا جماعة الخير، أيوة الست عملت حاجة صح، أيوة الوطن دعم الأم، لكن حضرتك أخذت قرار في وقت صعب، حضرتك كنت ماشي على سلك رفيع والناس لازم تفهم.. حضرتك كنت بتحارب سياسة وعسكرية واقتصاد، اتخاذ القرار مش سهل، أنا عارفة إزاي اتخاذ القرار مش سهل، إحنا اللي لازم نكرمك إنك عديت بينا، كتر خيرك (تصفيق)

...لأن لازم تنسب ليك الفضل إنك أخدت القرار في الوقت الصح. شكرا ليك إنك اتحملت كل حاجة، الإهانة والكلمة الصعبة والمجتمع اللي مش راحم، والمجتمع الدولي اللي ماكانش راحم وضاغط. مصر مش هاتركع لأنك قلتها في عز الأزمة، لما انسحب السياح، لما انفرض علينا قرارات.. أنا آسفة إني قاطعتك بس كان لازم أٌقولها.. شكرُا لأنك اتخذت القرار الصح في وقت صح، شكرًا ليك (تصفيق)

...شكرًا ليك، مش عارفين نقولك إيه، دعوة كل أم وبنت وهي بتصلي الفجر ليك وللجيش والشرطة، ترجعوا بالسلامة ويعينكم وينور بصايركم.

السيسي: آمين يا رب.

إحدى الحاضرات: شكرًا ليك يا ريس، شكرًا ليك. (تصفيق)

السيسي: شكرًا جزيلًا، و.. و.. أنا عايز اقولك إيه.. الناس ممكن تاخد قرارات كتير والمسؤولين ممكن ياخدوا قرارات كتير.. لكن يبقى في النهاية إن توفيق ربنا سبحانه وتعالى، ودعمه للقرار، هو ده الأساس يعني.. ما الناس مستعدية تاخد قرار في كل وقت، والناس عارفة الصح، وممكن تـ.. تجري إنها تعمله يعني.

لكن لما ربنا يوفق وكمان الناس.. الناس.. الناس تساعد معانا.. ما الناس ساعدت.. ماهو النتيجة اللي أنا بتكلم فيها دي، إن الناس ساعدتك. الناس انا بتكلم هنا على، على ست البيت.. اللي هي مطلوب منها تأكل وتشرب وتلبس وحاجات كتير قوي.. هي اللي.. هي اللي ساعدت معايا، أو ساعدت مع الوطن، إنت شئتوا إن إنتوا تسموها كدا.

وأنا لما أسجل ده وأقوله، مش.. يعني.. ما أنا قلتلكوا مرة قبل كدا إن أنا واحد.. واحد من الناس.. يعني أنا مش.. ماتعتبرونيش مسؤول كبير ولا حاجة.. بتكلم بجد.. ماتعتبرونيش مسؤول كبير يعني (تصفيق)

أنا أصلي، يعني.. أنا واحد من المجتمع يعني، بسمع، وبشوف، وبشوف الست بتعمل إيه يعني.. زي كل بيت من البيوتات بتاعتنا، واللي بيحصل فيها يعني.. وتجد في الآخر، وأرجو إن الكلام ده مايبقاش يؤلم يعني، وأجد في الآخر إن هي الست اللي بتشيل يعني.

بقول بإنصاف.. أنا بتكلم في نسبة غالبة، بتكلم في حالة، مش بتكلم في استثناء.. بتكلم في حالة، يعني إيه حالة؟ لعني لما أجيب 1000 ست، وأجيب 1000 مشكلة في كل بيت، ما بقولش إن، إن، إن كل ال 1000 آآ، يعني.. 100%، لكن نسبة كبيرة منهم بتُعطي وتضحي وتساهم.. نسبة كبيرة كبيرة، أكتر من 70 ، 80%، يتبقى استثناء، مايتشـ.. مايتحسبش عليه، ويتقال إن مثلًا في بعض الناس بيظلموا أو بيفتروا أو يقسوا.

مش عايز أطول، مش عايز أطول عليكوا.. لكن عايز أقول، يعني، الفترة، حالة النجاح اللي إحنا تحققت خلال ال 5 ، 6 سنين اللي فاتوا، حتى حتى أثناء قسوة الإرهاب والتضحيات اللي اتقدمت، ما اللي قدمته آه في أبهات مافيش كلام، وبيتألموا على أولادهم مافيش كلام، لكن الأم، والبنت، والزوجة، اللي هي ال.. مش هاقول الجناح الضعيف، لكن الجناح اللين، الجناح الرحيم، هي اللي اتألمت أكتر. وبشوفهم، وبشوفهم وبتكلم معاهم وبسمع منهم، ده عطاء كبير.

ال.. اللي عايز يشكرني، وقد يرى إن أنا عملت أمر طيب، يخلي باله من مصر (تصفيق) اللي عايز يشكرني، أنا بتكلم والله يعلم ما في نفسي، والله يعلم ما في نفسي، إن إحنا نحافظ على الوطن ده وعلى حياة ال 100 مليون، وإن هم يبقوا في أمان وسلام، وإن ما حدش فيهم يعني يؤذى أو كذا أو كذا في ظل الحالة اللي موجودة في العالم دي، ده قمة - مش الشكر ليا أنا بقى - الشكر لله سبحانه وتعالى. لأن الحق سبحانه وتعالى، وأنا لا أبالغ، والله لا أبالغ، وأنا أعلم كثير من الأمور قد لا تكونوا تعلمونها.. والله والله والله، البلد دي كانت كدا.. كدا.. كدا (يمسك بقطعة بلاستيك ويعقها في الهواء) (تصفيق)

أنا بقسم بالله، وسبحانه وتعالى إيده الكريمة الفاضلة خدتها ورجعتها. ربنا. فهو عشان بس ما.. فيا ترى إحنا بقى شكرًا لله سبحانه وتعالى، نعمل إيه؟ نخلي بالنا. ونخلي بالنا من الناس، ونجري عليهم، ونحاول نيسر لهم أحوالهم، ونحسن من أحوالهم، ونبني ونعمر. يعني.

فـ.. وإن المرأة المصرية مدعوة أكثر من أي وقت مضى لتساهم كما عهدناها دائمًا مساهمة جادةً وبناءةً في مرحلتنا المقبلة في جمهوريتنا الجديدة التي تشهد العديد من المشروعات القومية العملاقة في تاريخنا الحديث، والتي نستهدف في المقام الأول الاستثمار في الإنسان.

وبردو خلوني أخرج هنا، وأقول في نقاش كتير بيـ.. بـ يمكن دايمًا موجود، يقول يا ترى، يا ترى إحنا كنا محتاجين نعمل الشغل اللي إحنا عملناه ده؟ يا ترى اللي إحنا عملنا ده كان ليه آثار إيجابية على الواقع اللي إحنا فيه؟ ولا كان ليه آثار صعبة على الواقع اللي إحنا فيه؟

أنا هاقولكوا على حاجة.. أنا هاتكلم على أحد المشروعات البسيطة جدا، يمكن ما حدش يتوقف قدامها.. مثلا مشروع قومي لزيادة حجم قدرتنا على تخزين القمح في الصوامع، لتصل إلى 5.5 مليون يا دكتور؟ مش كدا؟ 5.5 مليون طن قمح.

كان اللي موجود عندنا أقل من تلت الرقم ده. طب، ده كان بيعمل إيه؟ عشان بس الناس تبقى متصورة معانا.. آه إحنا حطينا فلوس كتير في الموضوع دوت، صحيح، لكن إحنا لقينا إن إحنا تمن اللي بيُفقد سنويا حوالي 20% من تداولنا للقمح. فلو شئتوا إن إنتوا تقولوا إن إحنا بنتناول ما يقرب من، يعني، هانقول إحنا بنستهلك تقريبا 17 ، 18 مليون طن قمح، هانقول إن الدولة بتتداول 15 مليون، 10 مليون.. ال 20% أو ال 15 ، 20% اللي بنتكلم عليهم ما يقرب من 2 مليون طن قمح، ما يقرب من 2 مليون طن قمح.. تمنهم كام؟ بيُفقدوا إزاي؟ نتيجة ال.. إن إحنا كنا سايبينهم أو بنسيبهم يعني في شون مكشوفة، ومخازن مفتوحة، وبالتالي كانوا بيتعرضوا للقوارض وال، والحشرات و، وحاجات أخرى، وأنا قلت الكلام ده قبل كدا.

لما عملناهم، عملناهم.. النهارده إحنا قاعدين موجودين وعندنا يعني مخزون القمح يكفي 4 شهور. وماعندناش مشكلة في النقطة دي وأنا بقولها فرصة وإنتوا موجودين معانا إن أنا يسمعها كل المصريين. ما عندناش مشكلة بفضلك يا رب، لا في سلع أساسية ولا في أي شيء.

أنا بتكلم ل، حاجتنا زي ما إحنا عايزين؟ أيوة. وزيادة؟ نعم. وده فضل من ربنا علينا وجهد الدولة وجهدكوا يعني.

فأرجع بس لموضوع الصوامع ديت كمثال، المستودعات بتاعة البوتاجاز، كان عندنا المستودعات 8 أيام، وكان كل دورة شتا تيجي تقف ال، المواني مش قادرة تستقبل ال، ال.. ال، يعني، السفن اللي محملة بالبوتاجاز، ويحصل مشكلة بوتاجاز.. خلاص، عندنا النهاردة 30 و35 يوم، ولا أنا بقول كلام يا دكتور.. شهرين، الدكتور مصطفى بيصححلي بيقولي مش 35 دول شهرين.. خلاص.. طب ده اتعمل، يعني، كان ممكن إزاي يعني نعمله؟ اتعملت مستودعات للبوتاجاز ومستودعات للزيوت، اللي هي زيوت ال، زيوت الطعام اللي بنستخدمها، ناخدها نخزنها عندنا على أرضنا، ما يبقاش عندنا مشكلة في أي حاجة، ونستخدمها، نطلع منها وقت ما إحنا محتاجين.

خلاصة الكلام، كان.. كنا محتاجين نتعامل في تحديات ومطالب الدولة بما، يعني، بما يتطلبه الحلول العلمية المخططة اللي بتتطلبها يعني إيه دولة، يعني إيه دولة؟ دولة فيها 100 مليون. لا ده حاجة مش بسيطة، إنك تنظم حياة الناس ديت من أول السفينة اللي بتجيب ال، الشحنات القمح لغاية لما رغيف العيش يصل للناس، دي سلسلة، السلسلة دي لو أي مشكلة فيها، تبقى تسمع معانا في الشوارع عند الناس، فين الأكل؟ فين العيش؟ مثلا.

بالمناسبة، إحنا بنقول دلوقتي كدا على مستوى مصر، طب ما دلوقتي في مشكلة كبيرة جدا في سلاسل التوريد وأيضا في ال، نتيجة الأزمة الكبيرة اللي إحنا كلنا متابعينها، دي أزمة كبيرة قوي، وليها تأثيرات كبيرة جدًا اقتصادية على العالم كله.

إحنا بنتكلم النهارده بعد ما كنا بنتكلم في 60 و70 دولار لبرميل الدولا، بنتكلم في 115 و120 ونتمنى إن الأزمة دي تنتهي بسرعة حتى لا، الرقم ده ما يقفزش لأكتر من كدا.. هل في عندنا في مصر مشكلة في ده؟ هل حد بيروح، يعني، محطة، ياخد حاجة مايلاقيهاش؟

فاللي أنا عايز أقوله، ده كان فضل الله علينا أولا، ثم نجاحنا في هذا ال، البرنامج اللي أنا، اللي إنتم ساهمتم مساهمة كبيرة فيه، وبردو إحنا محتاجين وإحنا داخلين على شهر رمضان عن إحنا يعني، إنتوا حرين، اعملوا اللي إنتوا عايزينه، صحيح، طب أنا هاقولكوا على حاجة والفريق محمد زكي وزير الدفاع يشهد عليا، يشهد عليا.. وأنا وزير للدفاع، وإحنا بنعمل ال، ال، الحفلات قلتلهم لو سمحتم حطوا طبق واحد، مش كدا يا محمد؟ صحيح. اتفضل استريحا تفضل (تصفيق)

قلتلهم يا.. من فضلكم حطوا طبق واحد، والطبق ده، ساعتها يعني، والطبق ده يبقى فيه يا فراخ، يا.. مش عارف الكلام ده مناسب إني أقوله ولا ماقولوش (يضحك الحضور) صحيح والله العظيم، والله صحيح، صحيح والله؟ فقلتلهم طبق واحد، إيه في إيه؟ إحنا كفاية إن إحنا نشوف بعض كدا.

شوفوا.. البلاد ما بتتعملش بالأماني.. الدول ما بتطلعش لقدام بالأحلام، بالكلام.. الدول بتطلع قدام بالجهد والمثابرة..

إحدى الحاضرات: والوعي

السيسي: أكيد والوعي.. أكيد والوعي.. أكيد والوعي (تصفيق)

فـ.. نقول الكلام ده دلوقتي وبعدين أقول لأي حد يعزمني عنده في البيت ألاقي ملالي السفرة شعان رمضان يعني إيه (يضحك) لأ، لأ.. ونعتبرها يعني موضة يعني.. يقولك إحنا هو ده.. طب إحنا عندنا مشكلة في ال، في السلع.. لا والله، اعملوا اللي إنتوا عايزينه.. أنا والله بحلف، خدوا اللي إنتوا عايزينه، انزلوا عبوا من الأسواق.. أنا عايز أقولكوا على حاجة..يعني، لسه الجيش منزل 2 مليون كرتونة، وممكن ينزل 2 و3 و10 و20، إحنا عاملين حسابنا لكل حاجة. (تصفيق)

مش بنص تمنها يا محمد؟ بنص تمنها، مش كدا؟ بلاش نكسب يعني (يضحك الرئيس).. نص تمنها، طب اتفضل.. أنا عارف.. ده بس بضحك معاكوا عشان تبقوا.. فمافيش مشكلة.

إنما المشكلة إن إحنا، إذا كنتم عايزين مستقبل أفضل، حياة أحسن لأبناءنا وبناتنا وأحفادنا اللي جايين، لازم نراجع الكلام ده، يا دوبك.. يا دوبك..

حد بقى يروح طالع بقى على مواقع التواصل "السيسي بيقولنا ماتاكلوش وبتاع"... لا لأ (يضحك الحضور) (يضحك الرئيس) كلوا اللي إنتوا.. اعملوا اللي إنتوا عايزينه.. والله والله، أنا صادق معاكم وأمين والله يعلم ما في نفسي. وأنا في البيت بقولهم كدا عادي حتى عندي يعني، يعني الناس اللي بتاكل معانا لو جم شافوا يقولك: هه؟!.. بيتهيألهم إن بيت ال.. ما أنا مش رئيس والله.. والله أنا ما رئيس (تصفيق) فيقولك أكيد السفرة بتاعته دي مختلفة جدًا، بيأكل من الجنة يعني (يضحك الرئيس) لا لا، لا لا.. لا لا.

وأقولهم كتير كدًا، وأسأل أسعار دي بكام ودي بكام، ماتجيبوش دي وجيبوا دي.. أنا بعمل كدا، آه أومال إيه، آه أومال إيه؟ مش أنا مسؤول أمام الله سبحانه وتعالى؟ مش المهم الوفرة اللي في جيبي، المهم الإنفاق المناسب المتوازن، مش معايا كام.. لأ.

فمش عايز أطيل على الحتة دي، عشان إيه.. كل سنة وإنتوا طيبين.

ومثلما كان لهذا الدور الوطني الأكبر في الحفاظ على هوية الوطن خلال ثورة 30 يونيو، وفي إنجاح جهود الإصلاح الاقتصادي، وخلال جائحة فيروس كورونا، أعول على قوتها ووعيها وحكمتها كثيرًا.. أنا بتكلم عن المرأة المصرية.. في إنجاح المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، والذي يستهدف الارتقاء بجودة حياة المواطن والمجتمع بأكمله.

السيدات والسادة،

لقد عاهدت نفسي منذ أن توليت مسؤولية هذا الوطن أن تأخذ المرأة المصرية مكانتها العظيمة التي تستحقها. وإنني على العهد والوعد ببذل كل ما في وسعي لمواصلة مسيرة دعم وتمكين المرأة المصرية وحمايتها، عرفانا بدورها الفاعل في بناء المجتمع، وانشغالها بهمومه، واستكمالًا لمسيرة دعم وتمكين المرأة المصرية، أوجه الحكومة باتخاذ الإصلاحات التشريعية والقانونية لتتضمن الآتي:

1- تحديد إطار داعم لتمكين المرأة في سوق العمل، وتحفيز التميز الحكومي والمؤسسي في هذا المجال.

2- دعم المراة من أجل التحاقها بوظائف المستقبل، من خلال رفع الوعي لدى الإناث بأهمية ومزايا اتخاذ مسارات مهنية في المجالات الهندسية والعلمية والتكنولوجية التطبيقية. وتهيئة فرص التعلم والتدريب حول هذه المجالات للفتيات في المراحل الدراسية المختلفة.

3- مواجهة جميع أشكال التحرش والعنف والمضايقات والاستغلال، وإساءة استغلال السلطة في أماكن العمل.

4- الحماية من الإيذاء البدني في نطاق الأسرة، صونا لكرامة المرأة ومكانتها. (تصفيق)

5- ...

أنا قلتلكو مرة في موضوع الإيذاء البدني ده، والناس ضحكت لما قلت كدا، قلت المفروض الراجل لما يكلم الست، يحط إيده ورا ضهره، فالناس ضحكت، خير يعني؟ خير إيه يا عم؟! يا عم خلي إيدك ورا ضهرك يا سيدي، اتكلم كويس.. اتكلم كويس.

لما النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – يقول استوصوا بالنساء خيرًا، قال حاجتين، قال الصلاة، الصلاة والمرأة. يعني قال خلي بالكوا من الصلاة وخلي بالكوا من المرأة. دي استراتيجية يا جماعة. دي إيه؟ تطلع منها سياسات وعادات وتقاليد وقيم ومبادئ ودراسات تحقق هذا الأمر، مش كلمة تتقال إيه، حسب ضميرنا يعني.. وماله، حسب ضميرنا بردو، ولكن، هو النبي لما قالها كان بيقولها عشان إحنا كأمة تأخذ بناصية العلم والتعليم، والتفكر والتدبر، تقوم تحط منهج ومناهج فيها احترام، فيها تقدير، فيها أدب، فيها ذوق، فيها خلق، مع مين؟ مع المرأة، كل المرأة، مش المصرية، كل المرأة (تصفيق).

فلما ييجي حد يقولي يعني، يعني، طب إحنا هانـ... أضرب بقى، تضرب إيه؟ ده كلام بردو يجوز يا جماعة؟ مايصحش. مايصحش أبدا حتى إن حد في الشارع يعني يؤلم سيدة ماشية بنظرة مالهاش.. أنا بقول بنظرة، مش بكلمة.. ده كلام عجيب. ده كلام عجيب، ده لازم المجتمع ده يتوقف، كله، أمام النقاط اللي بتكلم فيها دي، ويقول إزاي إحنا كدا؟ إزاي إحنا نقبل إن تبقى بنت أو سيدة ماشية في الشارع، وحد يئلمها بنظرة، يبص عليها يعني، مش يـ.. يتكلم ولا مش عارف يعمل إيه.

إحنا مش بنتكلم في قانون بس، إحنا بنتكلم في دراما، في إعلام، في مفكرين، في مثقفين (تصفيق) بنتكلم في، في مسجد، في كنيسة، إزاي الأدب ده يُمارَس يا جماعة؟ أدب التعامل بينا وبين بعضنا بصفة عامة، وأدب التعامل بين الإنسان، أو بين الرجل وبين آآ المرأة.

إزاي يعني؟ يعني.. ده معقول؟! تشكيل الرأي العام، ما إحنا كلنا، إحنا بالمناسبة، إحنا كلنا مطالبين، ما أنا عايز أقولك في الآخر الاخت اللي بتتكلم، هو ابني ده اللي عمل كدا، هو ابني وابنك، هو ابني وابنك، يا ترى إحنا شكلنا ده من وهو طفل صغير في بيتنا إنه يخلي باله ومايعملش كدا؟ (تصفيق)

هل ده موضوع، هل ده موضوع محل، يعني، إحنا بنقول، مهتمين بالتعليم بس، وماله؟ بس هل إحنا، إحنا كبشر، كأمة، كناس، مهتمين إن إحنا نصيغ شخصيات أولادنا وبناتنا، أولادنا، إن هو أبدًا أبدًا مايكونش كدا؟ يا ترى ده موضوع مهم في بناء ال، الطفل؟ ردو إنتوا، يعني (تصفيق).

خلي بالكم، ماتطلبوش.. ماتطلبوش من الدولة أمور، وأنا هافكركم بكلمة قلتها من كام.. من كام.. من شهرين كدا.. قلت إيه، يا جماعة الدراما لما جات اشتغلت على إن الدولة خصم، الناس اتحركت تهد الدولة.. ما هو الدولة مش خصم، إنما كل إنسان مسيء خصم.. الدولة مش خصم.. الدولة، يعني إيه اللي ممكن تعمله الدولة في إن إنسان مثلا ما بيشتغلش كويس في مكتبه؟ أو إن هو يمشي في الشارع ويرمي حاجة في الأرض؟ أو إن هو يسيء لحد؟ الدولة مالها بكدا؟

إحنا تخلينا عن دورنا كمجتمع في بناء وصياغة شخصيات أبناءنا، وبناتنا، في البيت، وفي المدرسة. كان الكلام ده محل، محل اهتمام ومتابعة شديدة، وكان الأب النهارده يتقاله ابنك مؤدب ولا ابنك معاه أعلى الدرجات العلمية، أتصور في وقت من الأوقات كان الناس بتدور على إن يتقال إن ابنه مؤدب.

لكن النهارده إحنا مابنفكرش في كدا، إحنا بندور على أعلى الدرجات العلمية، مش عارف أنا بقول كلام حقيقي ولا لأ. يعني (تصفيق) أنا بقول الكلام ده لكل المصريين بيسمعوني في كل حتة، إنك ما تشتمش، ما تسيئش، ما تغلطش، وإحنا بشر في النهاية هانغلط يعني. بس في فرق بين إن الحالة العامة تبقى فيها تجاوز كتير، وإن الحالة العامة يبقى فيها بعض التجاوز. إحنا عايزين بعض.

5- الإسراع في تخصيص المباني المناسبة لتفعيل آليات وسير العمل في الوحدة المجمعة لحماية المرأة من العنف.

6- إجراء مزيد من التعديلات على قانون الإجراءات الجنائية فيما يتعلق بالشهود والمبلغين عن جرائم التحرش والعنف وهنك العرض وإفساد الأخلاق (تصفيق) مع إفراد عقوبة خاصة في حالة إفشاء سرية البيانات والمعلومات المعلقة بمثل هذه الجرائم.

أنا عايز أقولكم على حاجة.. أنا تابعت بردو من حوالي شهر ولا أكتر، حادثتين انتحار ل.. ل.. لبنتين. عشان حد مش عارف، يعني، زور ولا فبرك ولا الحاجات اللي بيعملوها ديت، وراح مطلعلهم إن هي، كدا.

المجتمع ينتبه، ينتبه لولاده وبناته، ويخلي باله إن أرواح ال، الأبرياء دي في رقبتنا. الدراما تنتبه، الدراما تنتبه. إنت لما تجيب في التلفزيون أو في أي مسلسل، أو فيلم، وده مش ضد الإبداع بالمناسبة، إنك تصيغ قيم المجتمع، وتشير للحسن فيه، أفضل كتير، ده مش ضد، يعني في بعض الناس يقولك ده ضد ال، ضد ال.. الإبداع، أبدا أبدا.. هو إنت مش عارف تعمل إبداع غير إنك تجيب راجل بيضرب مراته؟ يعني يعني هو ده يعني.. (تصفيق)

إنك تجيب إبداع إن حد بيشتم؟ يعني مش معقول يعني، مش معقول يعني. لكن أنا بقول، حتى لو ده موجود، تبقى مرة.. لكن ماتبقاش كل مرة.. يعني يبقى الإجراء ال، ال.. ال.. الشاهد يعني، هو إن الغالب هو الطيب، الفاضل، كدا يعني.

7- تغليظ عقوبة عدم تسجيل المواليد.

8- قيام وزارتي التضامن الاجتماعي والقوى العاملة بالتوسع في مراكز خدمات المرأة العاملة على مستوى الجمهورية، وذلك لتقديم خدمات تيسر على النساء العاملات، وتعمل على تنظيم وقتهن بين رعاية شؤون الأسرة ومشاركتهن في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

9- قيام وزارات العدل والقوى العاملة والتضامن الاجتماعي والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بتعديل قانون الخدمة المدنية، لمنح الأم الكافلة إجازة رعاية لمدة 4 أشهر مدفوعة الأجر، وذلك حال قيامها بكفالة طفل أقل من 6 أشهر.

خلوني أتوقف عند النقطة ديت، ودي كان محل نقاش بيني وبين الدكتورة وزيرة التضامن. وكنت بقولها تفتكري إن إحنا مهما عملنا في دور الرعاية من اهتمام ل، لمثلًا ل 1000، 1000 إنسان، وإنسانة يعني، أفضل؟ ولا يكون الناس دي موجودة مع أسر أفضل؟ مش كدا يا دكتورة نيفين؟

فقالتلي لأ طبعًا، إذا كنت بتتكلم على جودة المُقَدَّم ، هنا مش، مهما كان قدرتنا، إحنا لن نستطيع أن نقدم رعاية ل.. اتفضلي استريحي، اتفضلي استريحي.. عايزين، إذا كنا عايزين نقدم رعاية، الأفضل أسر.. وبالتالي أنا بقول، وإحنا يسرنا أتصور يسرنا الشروط اللي كانت موجودة في هذا الأمر. إحنا عايزين مايبقاش عندنا مشكلة. مش عندنا حد مكسور الخاطر. ماعندناش حد الظروف ظلمته، بإن إحنا نتكاتف كلنا مع بعض ونعمل ده. للي يقدر. ماحدش بيطلب إن حد يقوم بدور هو ما يقدرش عليه.

لكن لما اتكلمنا في النقطة دي بتاعة الرعاية ديت، قلنا إن إحنا نتيح برامج لأسر تكون عندها الاستعداد للعمل الطيب ده، وعندها الجهد للرعاية ديت، عشان تتيح لهم إن هم ياخدوا الأبناء دول، مش.. مش إن الدولة مش عايزة تقوم بدورها، أو بتـ.. يعني.. بتتجاوزه، لأ لأ، هو إن إحنا تقديرنا بدراسات علماء الاجتماع وعلماء النفس، كل.. والسلوكيات وكل الكلام ده، إن الأفضل إن الطفل أو الطفلة ينشأ وسط، وسط أسرته. (تصفيق)

أو وسط أسرة.. وهنا برجع لموضوع كنت اتكلمت فيه قبل كدا من سنتين تلاتة، وقلت موضوع.. الانفصال والطلاق. وأنا عايز أقول، يعني، يا ترى هو إحنا، إحنا كأسر كلنا، مش بتكلم عالست خالص، يعني، يعني، هان علينا عيالنا وأطفالنا؟ بين الراجل والست إن هو، هو يقف على موقفه، بغض النظر موقفه صح ولا غلط، وهي تقف عند موقفها، بغض النظر صح ولا غلط.. بس القيمة، القيمة الكبيرة قوي للأسرة، اللي هم الأب والأم مع بعض، ده مش تمن مُستَحَق يُدفَع من جانب الأسرة ديت لصالح الجيل ده، اللي هو الابن أو الابنة؟ أتصور، أتصور إن ده تمن مش كبير قوي إن أنا أتجاوز نفسي شوية، راجل كان أو ست، راجل كان أو ست، من أجل خاطر ال، إن أنا أوفر لابن ابني، أو بنت بنتي، بيئة طيبة، يطلع فيها متوازن، مستقر، راضي، مرضي. يا ترى ده تمن كبير قوي؟ مش عارف.

10- التوسع في تغطية الأمهات المعيلات والنساء المسنات، والنساء ذات الإعاقة القاطنات في المحافظات الحدودية تحت مظلة شبكات الأمان الاجتماعي.

السيدات والسادة،

ما زالت المرأة المصرية تقدم الكثير وتستحق الكثير، فهي مصدر طاقة الوطن وقوته، وثقتي، وثقتي كاملة في أنها ستواصل عطاءها وتفانيها، متجردة من أي مصالح، وستبذل، وستبذل جهودها أيضًا كمواطنة فاعلة محبة لوطنها.

عظيمات مصر،

كل عام وأنتن جميعًا بخير.. كل عام وأنتن جميعًا بخير.. كل عام وأنتن جميعًا بخير (تصفيق) ومصرنا العزيزة.. ومصرنا العزيزة الغالية في تقدم وازدهار، دائمًا وأبدا، تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر (تصفيق) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وكل سنة وإنتوا طيبين، كل عام وإنتوا طيبين.


ألقيت الكلمة في محافظة القاهرة، بمركز المنارة للمؤتمرات بالتجمع الخامس، وذلك بحضور قرينة السيد الرئيس السيدة انتصار السيسي، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة مايا مرسي، رئيسة المجلس القومى للمرأة، ونيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعى، وعدد من الوزراء والشخصيات العامة.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط