السيسي أثناء مجمع انتاج البنزين بشركة أسيوط لتكرير البترول. الصورة من صفحة المتحدث باسم الرئاسة - فيسبوك

نص كلمة السيسي "لما المواطن يصل دخله لـ 20 ألف جنيه، هابقى مرضي" 22/12/2021


بردو اسمحلي يا دكتور عاصم آجي هنا أتدخل في لنقطة دي، وأشاور بيها للمصريين على حاجة. لما بقول إن إحنا مافيش نقطة مية متاحة لينا في مصر، اللي إحنا بنحاول دلوقتي، وحتى من خلال مبادرة حياة كريمة لما تنتهي، مش هايبقى في نقطة مية ممكن استخدامها استخدام طبقا للمعايير بتاعة منظمة الصحة العالمية، إلامَّا هنكون، يعني استنفذنا الإجراءات وعملنا المنشآت اللي تعمل ده.

الكلام اللي بيقوله الدكتور عاصم بيقول إيه؟ الـ 1.4 مليون متر مية في اليوم، قبل كدا ماكانوش بيستخدموا. وكان ممكن كمان يبقوا ليهم ضرر بيئي علينا. اللي إحنا بنعمله، بنقول لأ، ده إحنا هاناخد المية دي ونعملها معالجة ثلاثية متطورة، وحتى لو حاجة نزلت منها للنيل، هايبقى نازلة مالهاش أي ضرر. ويتم الاستفادة بيها ماتضرش بصحة الناس.

الكلام ده لما بردو هانكمل ونخلص، المشروع كله، ده معناه إن مافيش نقطة مية تقدر تسيء للأرض الزراعية، جنب المباني أنا عامل بيت، والبيت ده عماله يعني صرف قديم يعني، اللي إنتو عارفينه؟ لأ، ده دلوقتي هايبقى الصرف ده كله بيتجمع، يخش على محطة معالجة، محطة المعالجة تعالجه ثنائي مطور أو ثلاثي، وبالتالي هو ممكن استخدامه. ممكن استخدامه.

النقطة دي، نقطة بقولهالكو، لأن ده مش على قد الـ 60 محطة بس، لااا، إحنا بنتكلم على قد الصرف الصحي في كل.. والزراعي.. في كل مصر. مش كدا يا دكتور مصطفى؟ إحنا بنتكلم في مليارات كتير قوي. البرنامج ده أنا بقوله عشان الدكتور عاصم بيتكلم على محطات معالجات صرف صحي، لكن إحنا بنتكلم على معالجة مية بالمطلق. بالمطلق يعني إيه؟ يعني كل المية اللي ممكن معالجتها، بما فيها الصرف الزراعي، هي محطة بحر البقر إيه؟ دي صرف زراعي، كان بيستخدم قبل كدا؟ لأ. بناخده ونعالجه ونستخدمه مرة تانية. طب المحطة بتاعة مدينة الحمام اللي بتتعمل، الـ 7 مليون متر مية في اليوم. دي محطة صرف زراعي، دي كانت بتستخدم؟ لأ، دي هاتتاخد وتتعالج، وتستخدم، مرة تانية. وزي محطة المحسمة وغيره وغيره. وأي.. بنلاقي أي فرصة، أي مكان لمية ممكن استخدامها مرة تانية، وتالتة ورابعة وخامسة، بنستخدمها.

وبقول، في الكلمة اللي أنا بقولها ديت، إن إحنا في مصر بعد ما هانخلص برنامجنا في معالجة المياه، مافتكرش هايبقى في دولة في العالم، في العالم أنا بتكلم وبمنتهى الأمانة لكم، إلا ما هانكون إحنا تقريبا في قمة الدول اللي، يعني، اتعاملت مع المية بأفضل وأكبر حجم من الرشد والاقتصاد، والاقتصاد.

فأنا بس بقول الكلام ده، لأن مش، يعني، مش على قد، يعني، لا لا لا، ده إحنا خلال الـ 3 4 5 سنين اللي فاتوا، اللي أنفق في محطات المعالجة ما يقرب من 300 مليار جنيه، مش كدا يا دكتور مصطفى؟ لما قلنا إن إحنا مش هانخلي في الصعيد محطة مية المعالجة الأولانية دي خالص. مش كدا يا دكتور عاصم؟

فأنا بس بقول للناس، كل الجري ده.. كل الجري ده.. أصل يعني اللي بيعانوا معايا هي الحكومة. آه.. أيوة أنا بكلم المصريين، اللي بيعانوا معايا الحكومة، لأن هم لما بيقعدوا معايا مابيعجبنيش حاجة خالص. فهم مستغريبن، فاكرين إن أنا يعني إيه، يعني.. أقولهم، بالمناسبة.. اللي خلص مابشوفوش، اللي خلص إيه يا.. مابشوفوش. أنا بشوف اللي ناقص، طب ليه؟ لأن ده الواجب اللي عليا، أو اللي علينا يا دكتور مصطفى. فأنا مش هافرح أبدا غير.. إن قدرتوا تخلصوا كل شيء. كل شيء. مدارس ومستشفيات وبعدين تخلوا المواطن دخله يصل لـ 10000 و20000 في الشهر، يمكن ساعتها أبقى مرضي يعني. شكرا جزيلا.


ألقيت الكلمة في في محافظة أسيوط، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان، والدكتور محمد معيط وزير المالية، وعدد من الوزراء.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط