مواطن يتلقى اللقاح. الصورة من صفحة وزارة الصحة - فيسبوك

عَ السريع| إعدام تسعة محكومين دون إبلاغ ذويهم.. وترخيص طارئ للقاح كورونا ڤاك

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

تنفيذ حكم الإعدام في تسعة محكومين

نفذت السلطات المصرية يوم أمس الاثنين، حكم الإعدام الصادر ضد تسعة من المحكوم عليهم في قضية مذبحة كرداسة والتي وقعت في أغسطس/ آب من العام 2013 عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت بمعاقبة 20 متهمًا بالإعدام شنقًا في إعادة محاكمتهم في القضية والتي أسفرت عن مقتل 14 من أفراد وضباط مركز شرطة المدينة.

وأدين المتهمون باقتحام مركز الشرطة وهم مسلحين عقب الإعلان عن بدء فض اعتصامي رابعة والنهضة وقتلوا مأمور المركز ونائبه ومعاوني المباحث وسبعة آخرين من الأمناء والجنود.

وقضت المحكمة فى يوليو من العام 2017، بإصدار أحكام بحق 156 بالقضية منها السجن المؤبد لـ80 متهمًا، والسجن المشدد 15 عاما لـ34 متهما، والسجن 10 سنوات لطفل، وبراءة 21 متهما، كما قضت بالإعدام شنقا لـ20 متهما بالقضية وفي 24 سبتمبر من العام 2018، فيما أيدت محكمة النقض الأحكام وأقرت بإعدام 20 آخرين.

.. وتقرير: الأحكام نفذت دون إبلاغ الأهل

إلى ذلك، استنكرت حملة أوقفوا عقوبة الإعدام في مصر، تنفيذ حكم الإعدام في المصريين التسعة بدون إعلام ذويهم بميعاد التنفيذ وعدم السماح لهم بمقابلتهم، وأيضًا دون الإذن لمحاميهم بحضور تنفيذ الحكم، بالمخالفة لما ينص عليه قانون الإجراءات الجنائية.

وبينما لم تعلن وزارة الداخلية أسماء من نفذ فيهم حكم الإعدام، قالت الحملة إنها وثقت ست أسماء هم عبد الحليم عبدالحليم عبدالله جبريل (83 سنة)، علي السيد علي القناوي، مصطفى السيد محمد يوسف القرفش، عصام عبدالمعطي أبو عميرة تكش، بجر عبدالنبي محمود جمعة زقزوق، وليد سعد أبو عميرة أبو غرارة.

وأشار بيان الحملة إلى المادتين 472 و474 من قانون الإجراءات الجنائية اللتان تلزمان مصلحة السجون بإبلاغ الأهل بموعد التنفيذ والسماح لهم بزيارة استثنائية، والسماح لمحامي المدان بحضور تنفيذ الحكم.

وقالت الحملة إنها تواصلت مع محامي أحد المدانين ونقلت عنه أن الأهالي تلقوا "مكالمات هاتفية صباح الأحد من إدارة السجن لإخبارهم باستلام جثامين ذويهم من المشرحة".

كانت منظمة العفو الدولية قالت إن مصر هي ثالث أكثر دولة في العالم نفذت أحكام إعدام عام 2020 بعد الصين وإيران، وأشارت في تقريرها أن كلًا من مصر وإيران والعراق والسعودية، نفذت مجتمعة ما نسبته 88% من أحكام الإعدام حول العالم العام الماضي، بينما تعذر على المنظمة توثيق حالات الإعدام التي جرت في الصين، وهي مقدّرة بالآلاف، بسبب عدم مشاركة بكين هذه المعلومات.


حادث قطار جديد في السويس

باشرت النيابة العامة في السويس، الثلاثاء، التحقيق في حادث تصادم سيارة نقل بقطار الركاب أمام قرية عامر بحي الجناين في السويس، والذي أسفر عن مصرع سائق وإصابة اثنين آخرين.

وانتقل فريق من النيابة العامة إلى موقع الحادث للمعاينة والاستماع لأقوال شهود العيان والمصابين في المستشفى، وذكر الشهود أن الحادث وقع على مسافة نحو 100 متر من مزلقان قرية عامر.

وتبين من المعاينة والشهود أن السيارة النقل كانت محملة بالطوب حيث كان قائدها متجها من الطريق الصحراوي إلى داخل قرية عامر، وسلك طريق مزلقان غير شرعي، وحاول العبور من شريط السكة الحديد، لكنه أخطأ في تقدير المسافة بينه وبين القطار ووقع الحادث.

يأتي ذلك في اليوم التالي لجلسة برلمانية حضرها وزير النقل كامل الوزير، بناء على طلبه، بعد تكرار حوادث القطارات خلال الشهر الماضي، حيث ألقى الوزير والنواب باللائمة على صغار الموظفين واتهموا بعضهم بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، وطالب وزير النقل من المجلس إقرار قانون يسمح له بفصلهم من هيئة السكك الحديد.


ترخيص طارئ للقاح كورونا ڤاك

أعلنت هيئة الدواء المصرية منح الترخيص الطارئ لاستخدام لقاح كورونا ڤاك من إنتاج شركةسينوفاك الصينية ليصبح خامس لقاح ترخص مصر استخدامه بعد سينوفارم وكوفيشيلد/ استرازينيكا وسبوتنيك واسترازينيكا AZD1222.

وصرح الدكتور محمود يس، رئيس الإدارة المركزية للمستحضرات الحيوية والمبتكرة بهيئة الدواء المصرية، بأن الهيئة رخصت اليوم الاستخدام الطارئ للقاح كورونا ڤاك بعد مروره بعمليات التقييم اللازمة بإدارات ومعامل هيئة الدواء، طبقا للقواعد العالمية والمحلية المتبعة للتأكد من أمانه وجودته وفاعليته.

يأتى ذلك فى إطار الاختصاصات التنفيذية لهيئة الدواء المصرية، والتي تتضمن فحص وتحليل المستحضرات الطبية والحيوية، وذلك وفقا للمعايير والمرجعيات الدولية، ضماناً لجودة وفاعلية وآمان المستحضرات الصيدلية.


المبادرة المصرية: 5 خطوات لازمة لتحجيم الجائحة

أصدرت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية خمس توصيات بشأن التعامل مع تصاعد أعداد الإصابات بفيروس كورونا خلال الأسابيع الماضية، دعت الحكومة لتبنيها باعتبارها "حدًا أدنى وعاجلًا للتدخل المطلوب بهدف تحجيم انتشار الوباء، قبل فوات الأوان"، من بينها تحديد قدرة استيعابية للأماكن العامة ووقف التجمعات الدينية ومنع السفر بين المحافظات ووضع كبار السن والسجناء أولوية في تلقي اللقاح.

وتشمل الأماكن العامة، حسب البيان الذي أصدرته المبادرة مساء أمس "المحلات ومراكز التسوق والمطاعم والمقاهي ووسائل المواصلات، وبالأخص المصالح الحكومية والجهات الرسمية والتي قلما يتبع العاملون بها أيًا من إجراءات السلامة مثل ارتداء الكمامة، وتجنب التزاحم، وتوفير وسائل التطهير".

وأشارت المبادرة أيضًا إلى ضرورة تعليق "الفعاليات الدينية في الفترة المتبقية من رمضان ومنع تجمعات الإفطار، ومنع أو على الأقل وضع قيود شديدة على الفعاليات المرتبطة بعيد الفطر". وتحدثت عن أهمية "منع السفر من وإلى المحافظات في أسبوع ما قبل العيد وأثنائه والأسبوع التالي له".

وطالبت الدولة بتوفير "معلومات حقيقية ودقيقة تشمل تطور الوباء والاحتياجات ومدى نقص المستلزمات"، وذلك بشكل "لا ينحصر في ما ترصده وزارة الصحة من حالات إيجابية يتم علاجها بالمستشفيات التابعة لها فقط كما هو الحال الآن، وإنما يجب أن تشمل الأعداد المعلنة أعداد متلقي بروتوكول العلاج في المنازل، والخاضعين للفحوصات التي تجرى بالمعامل ومراكز الأشعة الخاصة".

وأكدت المبادرة أخيرًا على "استهداف كبار السن وذوي الأمراض المزمنة ونزلاء السجون في حملات وقوافل للتطعيم"، ودعت الحكومة إلى الالتزام بما "أعلنت عنه الوزيرة مؤخرًا حول نية الوزارة إطلاق قوافل لهذا الغرض، خاصة وأن الوزارة لها تجربة ناجحة في الوصول إلى المواطنين خلال الحملة القومية للكشف عن وعلاج فيروس سي، وحملة 100 مليون صحة، وحملات التطعيم المختلفة وآخرها التطعيم ضد شلل الأطفال".


الهند: "الوضع أكثر من مؤلم"

وصف مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس الوضع في الهند بأنه "أكثر من مؤلم"، بعدما بلغ تفشي الوباء فيها مستويات خطرة غير مسبوقة.

وذكر المسؤول الأممي في مؤتمر صحفي إن "منظمة الصحة العالمية تبذل كل ما في وسعها عبر تقديم مستلزمات وتجهيزات ضرورية، وخصوصا آلافا من قوارير الأكسجين والمستشفيات الميدانية النقالة والمعدات المخبرية".

وخلال أيام أغرقت المتحورة الهندية البلاد في الفوضى، ما أدى إلى اعلان دول عديدة عن تقديم مساعدات عاجلة للهند. وسجلت الهند الأحد 350 ألف إصابة في يوم واحد.

وفي العاصمة نيودلهي يصف شهود ممرات المستشفيات المليئة بمرضى فيروس كورونا والعائلات التي تتوسل لتأمين الأكسجين أو سرير لمرضاها. ويموت حتى البعض أمام أبواب المستشفى.

ويواجه النظام الصحي الهندي موجة جديدة من الإصابات ناجمة عن المتحورة الهندية ذات "الطفرة المزدوجة". و"نظرا إلى تفشيها على نطاق واسع والقلق من انتشارها وإزاء القضاء عليها" قالت منظمة الصحة إنها "نسخة مثيرة للاهتمام" لكنها تحتاج إلى بيانات إضافية ضرورية لتحديد ما إذا كانت "متحورة مقلقة".


وفاة الشيخ حافظ سلامة

توفي الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية في السويس خلال حرب الاستنزاف، مساء أمس الاثنين، عن عمر ناهز 92 سنة.

وأعلنت أسرة الشيخ سلامة أنه سيتم تشييع الجنازة الثلاثاء من المسجد الكبير بمدينة السلام بالسويس، وسيتم دفنه بمقابر السويس الجديدة.


هيومن رايتس ووتش: عنصرية إسرائيل جريمة ضد الإنسانية

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش، الثلاثاء، إسرائيل بانتهاج سياسات تمييز عنصري واضطهاد في معاملة الفلسطينيين، والأقلية العربية بإسرائيل، ترقى إلى حد الجرائم ضد الإنسانية.

ونشرت المنظمة التي مقرها نيويورك تقريرا من 213 صفحة قالت إنه لا يقارن بين إسرائيل وجنوب إفريقيا إبان فترة الفصل العنصري لكنه يقيم "إجراءات وسياسات بعينها"لتحديد ما إذا كانت تمثل تمييزا عنصريا كما يعرفه القانون الدولي.

ورفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية ما جاء في التقرير ووصفته بأنه "غير معقول وزائف" واتهمت المنظمة بإنتهاج "برنامج معاد لإسرائيل" والسعي "منذ سنوات للترويج لمقاطعة إسرائيل".

كانت المحكمة الجنائية الدولية أعلنت قبل أسابيع أنها ستحقق في جرائم حرب محتملة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وخصت بالذكر الجيش الإسرائيلي وجماعات فلسطينية مسلحة كحركة حماس باعتبارهم من الجناة المحتملين.

وأشارت المنظمة في التقرير إلى قيود إسرائيلية على حركة الفلسطينيين والاستيلاء على أراض مملوكة لهم لإقامة مستوطنات يهودية في مناطق احتلتها في حرب عام 1967 باعتبارها أمثلة على سياسات وصفتها بأنها جرائم تفرقة عنصرية واضطهاد.

وجاء في التقرير "قصدت السلطات الإسرائيلية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية الهيمنة على الفلسطينيين بالسيطرة على الأرض والتركيبة السكانية لصالح الإسرائيليين اليهود". وتابعت "على هذا الأساس، يخلص التقرير إلى أن مسؤولين إسرائيليين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية من تفرقة عنصرية واضطهاد".