الرئيس عبد الفتاح السيسي- الصورة: الصفحة الرسمية للمتحدث باسم الرئاسة على فيسبوك

عَ السريع| السيسي: جميع الخيارات مفتوحة في أزمة السد.. ومن 25 يناير 2011 "ما بقتش قادر أطمن"

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

السيسي: جميع الخيارات مفتوحة في أزمة السد

جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تأكيده أن مصر لن تتخلى عن نقطة مياه، معلنًا أن "جميع الخيارات مفتوحة" فيما يخص سد النهضة الإثيوبي، ومؤكدًا أن "قضية مصر عادلة وفق القانون الدولي".

وأكد السيسي، في كلمة ألقاها خلال افتتاح مجمع الخدمات الذكية بالعاصمة الإدارية الجديدة، اليوم الأربعاء، تقدير مصر للتنمية في إثيوبيا، لكن دون المساس بمصالح مصر المائية، وقال "لم أغير كلامي بشأن احترام التنمية في إثيوبيا، لكن في إطار عدم المساس بمصالح مصر المائية".

وأعلن السيسي، إنشاء 15 محطة معالجة للمياه، مُعلقًا على هذا الأمر بقوله "سنستغل كافة الفرص الممكنة لتنفيذ مشروعات الاستفادة من المياه في مصر، خاصة أن هناك أكثر من 15 مليون نسمة زيادة في عدد السكان بالداخل منذ عام 2011".

.. ويُخاطب الشعب: من 25 يناير ما بقتش قادر أطمن

وأشار الرئيس إلى إنه يتابع الرأي العام ومواقع التواصل الاجتماعي، ويرى شكل من أشكال القلق بشأن قضية سد النهضة، مُخاطبًا المواطنين بقوله "وبصراحة القلق بتاعكم مستحق ومشروع، أيوة تقلقوا وأنا معاكم قلقان. مش بلدي؟ وأنتم مش ناسي؟ وأنا مسؤول عنكم قدام ربنا وقدامكم"؟

وتساءل السيسي، في كلمته خلال افتتاح المُجمّع "يا ترى كل واحد قلقان على المياه حريص على المياه؟"، موضحًا أنه قلق بشأن المياه منذ عام 2011 "مبقتش ارتاح ولا أقدر أطمن من 2011، وتحديدًا من 25 يناير.. عرفت إن احنا هيبقى عندنا مشكلة كبيرة أوي".

واختتم الرئيس "أقول لكم هذا الحديث لأنكم شريك أصيل في مواجهة التحدي، لأن ما حدث في 2011 كان هو المدخل للتحدي الذي أتحدث عنه".

اقرأ أيضًا: "25 يناير" في خطابات السيسي: مجد وإحباط ووعي زائف

.. والسودان: قد نلجأ لمجلس الأمن

بالتزامن مع تصريحات الرئيس السيسي وبعبارات متسقة ومتشابهة مع القاهرة، أكد وزير الري والموارد المائية السودانية، ياسر عباس، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، اليوم الأربعاء، أن "عدم التوصل لاتفاق عادل بشأن السد يهدد الأمن والسلم الإقليميين"، مشددًا على أن "كل الخيارات مفتوحة بشأن الأزمة. بما فيها اللجوء لمجلس الأمن، والاستعانة بالمجتمع الدولي".

.. وإثيوبيا: سنمضي قُدمًا في الملء الثاني

بالتزامن مع التصريحات المصرية والسودانية، أعلن وزير المياه والري الإثيوبي سليشي بقلي، إن بلاده ستمضي قدمًا في عملية الملء الثاني لسد النهضة.

وقال بقلي، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، "الملء الثاني للسد سيتم في موعده وفق ما خُطِطَ له، وجاهزون لتلبية مخاوف السودان بشأن الملء وتبادل المعلومات معه".

وعن المُباحثات التي استضافتها الكونغو يومي 4 و5 أبريل/ نيسان الجاري، وانتهت بالفشل، قال بقلي "أوضحنا في الاجتماعات موقف أديس أبابا ورغبتها في إنهاء هذه المفاوضات، وأكدنا في كينشاسا التزامنا بتبادل المعلومات حول عملية الملئ، وكذلك موقف بلادنا بأن تكون قيادة التفاوض أفريقية، عملا بالحلول الأفريقية".

وأشار وزير المياه الإثيوبي، إلى أن "المتفق عليه مع مصر والسودان وفق إعلان المبادئ هو التفاوض بحسن نية"، موضحا أن بلاده "تنتظر قرار رئيس الاتحاد الإفريقي حول استئناف مفاوضات سد النهضة".


براءة شفيق من "إهدار أموال الطيران"

قضت محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم الأربعاء، ببراءة رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، ووزير الطيران المدني الأسبق إبراهيم مناع، ورئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران محمد عاصي، في إعادة محاكمتهم بقضية إهدار أموال وزارة الطيران.

يأتي حكم اليوم بعد ثمانية أعوام من حكم سابق لمحكمة جنايات القاهرة في 2103، قضى ببراءة الثلاثة في هذه القضية، وهو ما طعنت عليه النيابة العامة أمام محكمة النقض التي قبلت الطعن وأمرت بإعادة المحاكمة.

وكان المتهمين الثلاثة أُحيلوا بقرار من قاضي التحقيق المنتدب في القضية إٕلى محكمة الجنايات، لاتهامهم بـ"ارتكاب وقائع فساد مالي في قطاع الطيران المدني"، وذلك بأنهم "سهّلوا استيلاء جمعية خدمات مصر الجديدة الأهلية على أموال عامة مملوكة للشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، والمقدرة بمبلغ 7 ملايين و157 ألفا و798 جنيها، والشركة القابضة لمصر للطيران بمبلغ 16 مليونا و348 ألفا و159 جنيها".


إلزام محمد رمضان بتعويض الطيار الموقوف

قضت المحكمة الاقتصادية، اليوم الأربعاء، بإلزام الممثل محمد رمضان بدفع 6 ملايين جنيه للطيار الموقوف أشرف أبو اليسر، كتعويض له عن الأضرار التى لحقت به بسبب صورة نشرها الممثل على متن طائرة يقودها الطيار، وقال عنها إنها "تجربة لقيادة الطائرة".

وذكرت الدعوى أن "رمضان استغل صورة موكله في الترويج لنفسه بنشر فيديو كليب لأغنية جديدة له سماها مش بتفتش في المطار، مستغلًا صورة أبو اليسر في مشهد استعراضي في قيادة الطائرة؛ ما أدى إلى إلحاق الأضرار الجسيمة المالية والأدبية له".

وكانت هيئة الطيران المدني قضت بمعاقبة أبو اليسر بسحب رخصته مدى الحياة "لانتهاكه معايير السلامة أثناء الطيران، بالإضافة إلى سحب رخصة مساعده لمدة عام".

.. وتأييد حبس "فتاة التيك توك" سنتين

قضت محكمة جنح مستأنف القاهرة الاقتصادية، اليوم الأربعاء، بتأييد الحكم ضد هدير الهادي المعروفة إعلاميًا بـ"فتاة التيك توك" بالحبس لمدة سنتين بتهمة "التحريض على الفجور".

وسبق أن قضت محكمة القاهرة الاقتصادية، بمعاقبة المتهمة بالحبس سنتين والغرامة 100 ألف جنيه، بعد إدانتها بتهمة "الاعتداء على قيم المجتمع والتحريض على الفسق والفجور".

وتعاقب المتهمة بموجب المادتين 178 و278 من قانون العقوبات والمادتين 14و15 من القانون رقم 10 لسنة 1961 بشأن مكافحة الدعارة والمواد 1و12 و25 و27 من القانون رقم 175 لسنه 2018 فى شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وذلك بعد إلقاء القبض عليها من قِبَل مباحث الآداب، بدعوى أنها "تُحرّض على الفسق" عبر فيديوهات تنشرها على تطبيق "تيك توك".

.. وإحالة "أحداث المنصّة" للجنايات

أمر النائب العام، اليوم الأربعاء، بإحالة القضية رقم 4393 لسنة 2013 جنح مدينة نصر، والمعروفة إعلاميًا بـ"أحداث المنصة" إلى محكمة الجنايات، وتحديد جلسة 6 يونيو/ حزيران المقبل لنظرها أمام الدائرة الأولى بمعهد أمناء الشرطة.

وقال المحامي الموكّل في القضية محمد فرحات، إن هذه القضية تعود لعام 2013، حين اُلقي القبض على حوالي 20 متهمًا وعدد من الأطفال، بعد أحداث فض اعتصام رابعة العدوية، واستمرت القضية حتى أخلت المحكمة سبيل جميع المتهمين فيها عام 2015 بضمان محل الإقامة وبكفالات بعد تجاوزهم عامين في الحبس الاحتياطي.

وأضاف المحامي للمنصّة "فوجئنا اليوم بقرار إحالة القضية للحكم بها. وكان الخبر غريب جدًا، لأننا اعتقدنا أن القضية تم حفظها، لنفاجأ اليوم بفتحها مُجددًا وإحالتها لمحكمة الجنايات؛ ما يعني احتمالية صدور حكم بها ضد من أخلي سبيلهم ولا نعرف بعد مرور هذه السنين الكثيرة على القضية أين هم الآن؛ بينما نحن مُضطرون لفتح ملفها من جديد والتواصل معهم لإعلامهم بالقرار، وقد نجد منهم مَن غادر مصر".

ويواجه المتهمين في هذه القضية، اتهامات بـ"ارتكاب جرائم القتل والشروع فى القتل بغرض الإرهاب، وحيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص وأسلحة بيضاء ومفرقعات ومتفجرات، والتجمهر بغرض تعطيل سلطات الدولة عن أداء عملها، والبلطجة وقطع الطريق، واستعراض القوة بهدف ترويع المواطنين، والتخريب والإتلاف العمد للممتلكات العامة والخاصة، وإضرام النيران عمدًا في منشآت عامة وكذلك حكومية".


المتحف المصري في القائمة التمهيدية لـ"التراث العالمي"

أدرجت لجنة التراث العالمي باليونسكو المتحف المصري بالتحرير على القائمة التمهيدية لمواقع التراث العالمي، بعد أن رفعت ملفه التمهيدي لها وزارة السياحة والآثار في شهر فبراير/ شباط الماضي.

وقالت مدير عام المتحف صباح عبد الرازق، في بيان اليوم الأربعاء، إن مبناه "يتفرد في كونه صرحًا معماريًا استثنائيًا، ومن أوائل المباني المعمارية التي شُيِدَت خصيصًا ليُصبح متحفًا، ويتميز بتصميمه الفريد على يد المعماري الفرنسي مارسيل دورنون، الذي جاء على طراز العمارة الكلاسيكية اليونانية الرومانية، بعد اجتيازه مسابقة عالمية من 87 تصميم، وتم وضع حجر الأساس له عام 1897، فيما تم افتتاحه في 15 نوفمبر 1902 في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني".

وبذلك ينضم المتحف الى قائمة المواقع المصرية المسجلة على القائمة التمهيدية لليونسكو والتي تضم مواقع مثل "محمية رأس محمد بجنوب سيناء، ومقياس النيل بالروضة، وأديرة الصحراء الغربية، وقلاع سيناء الأثرية"، بينما سجّلت مصر 8 مواقع على قائمة التراث العالمي وهي" منطقة منف وجبّانتها، وطيبة وجبّانتها، والنوبة، والقاهرة التاريخية، وسانت كاترين، ودير أبو مينا، ومحمية وادي الحيتان".


استثناءان من قرار حظر النشر بقضية الأمير حمزة

حدد النائب العام للعاصمة الأردنية عمان استثنائين فيما يتعلق بالقرار الخاص بحظر النشر المتعلق بقضية الأمير حمزة بن الحسين، والذي تتهمه السلطات بالتورط في "محاولة تنفي انقلاب".

ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن النائب العام، فإن قرار حظر النشر "لا يشمل كلا من التصريحات الرسمية والآراء"، إذ أن "حرية التعبير ضمن إطار القانون".

وكان الديوان الملكي الأردني أعلن أن ولي العهد السابق "قرر وضع نفسه تحت تصرف أخيه الملك عبد الله" وذلك بعد أيام من تداول مقاطع مصورة قال فيها الأمير أنه قيد الإقامة الجبرية.

وبالتزامن، أعلنت قناة المملكة الأردنية الرسمية أن الملك عبد الله الثاني سيوجه رسالة إلى الأردنيين اليوم الأربعاء. وهو ما يأتي بعد ضجة إعلامية وبلبلة حول مصير الأمير المحتجز.